الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أبي معيط ، فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولوى ثوبه في عنقه ، فخنقه خنقاً شديداً ، فأقبل أبو بكر ، فأخذ بمنكبيه ، ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : { أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ وأخرج أبو نعيم في فضائل الصحابة ، والبزار عن عليّ بن أبي طالب ، أنه قال : أيها الناس أخبروني من أشجع الذي جعلت الآلهة إلاهاً واحداً ، قال : فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ، ويجيء هذا ، ويتلتل بكر؟ فسكت القوم ، فقال : ألا تجيبون؟ ، فوالله لساعة من أبي بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون ، وذاك رجل يكتم

تفسير السراج المنير - الشربيني

يصلا إليكم ويعوّلا في النصر عليكم وقوله تعالى: {إذ} بدل ثان {يقول} صلى الله عليه وسلم {لصاحبه} أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه وثوقاً بربه غير منزعج من شيء وقد قال له أبو بكر لما رأى أقدام المشركين لو نظر أحدهم بكر الغار أولاً يلتمس ما في الغار فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم «ما لك» فقال: بأبي أنت وأمّي الغار له أبو بكر: وإنّ الله لمعنا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم «نعم» فجعل يمسح الدموع عن خدّه. وروي لما طلع المشركون فوق الغار وأشفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يصلا إليكم ويعوّلا في النصر عليكم وقوله تعالى : {إذ} بدل ثان {يقول} صلى الله عليه وسلم {لصاحبه} أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه وثوقاً بربه غير منزعج من شيء وقد قال له أبو بكر لما رأى أقدام المشركين لو نظر أحدهم بكر خوفاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له صلى الله عليه وسلم "لا تحزن" {إن الله معنا} فقال له أبو بكر : وإنّ الله لمعنا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "نعم" فجعل يمسح الدموع عن خدّه. وروي لما طلع المشركون فوق الغار وأشفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : إن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله عليه وسلم ) زمان حنين اعتمر من الجعرانة ثم امر أبا على تلك الحجة قال معمر : قال الزهري : وكان أبو هريرة يحدث : ان أبا بكر امر أبا هريرة ان يؤذن ببراءة في حجة أبى بكر بمكة قال أبو هريرة : ثم اتبعنا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عليا وامره ان يؤذن ببراءة وابو بكر على الموسم كما هو أو قال : على هيئته 9215 رضى الله عنه وامره ان ينادي بهؤلاء الكلمات ثم اتبعه عليا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) القصوى فخرج أبو بكر فزعا ظن انه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاذا

قانون التأويل

إشبيلية، وسكن قرطبة، سمع من أبي بكر بن العربي جامع الترمذي وغير ذلك، تَصَدَّر للإقراء بإشبيلية (¬1). 6 - أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن الأمين: من أهل قرطبة، سمع من أبي بكر بن العربي في قرطبة، وكان من أهل الضبط والإتقان والتقدم في صناعة الحديث وحفظ اللغة، له مؤلفات (ت: 544) (¬2). 7 - أبو إسحاق إبراهيم بن ، وشهر بالحَمْزِيَّ لأن أصله من "حمزة" موضع بناحية الميسيلة عمل بجاية، ويعرف بابن قرقول، روى عن أبي بكر أحمد بن أبي بكر بن غلبون التُّجِيبِي: روى عن أبي بكر ابن العربي، وكان فقيهاً مشاوراً (¬4). 9 - أبو حفص

قانون التأويل

67 - أبو عبد الله محمد بن أبي أحمد بن مأمون الأنصاري: من بلنسية، كتب إليه ابن العربي مجيزاً ولم يلقه، وكان مجوداً للقرآن مبرزاً في النحو، له مؤلفات مفيدة (ت: 586) (¬1). 68 - أبو بكر محمد بن أبي بكر بن أبي ولَّم أو ابن ولام، روى عن ابن العربي وكان من أهل الفهم والتيقظ، مشاركاً في الأدب (ت: 557) (¬2). 69 - أبو القاسم محمد بن أبي بكر بن غلبون التجيبي: من أهل لورقة، لقي أبا بكر بن العربي بقرطبة، وكتب عن ابن العربي مسلسلاته (¬3). 70 - أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن عميرة: من المرية، سكن مراكش، روى عن أبي بكر بن

قانون التأويل

عليه بعض ألفاظ الموطأ من حفظه وهو يقول: هكذا كنت أعرضه على أبي بكر بن العربي (ت: 602 أو 603) (¬1). 109 - أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن فتوح الخثعمي ثم السُّهَيْلِي ويكنى أبا زيد: المحدث المشهور صاحب السيرة (مطبوع) روى عن ابن العربي ولقيه وأخذ عنه بالسماع والإجازة (+ 507 أو 508 ت: 581) (¬2). 110 - أبو الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري: من سرقسطة، يعرف بأبي غشليان رواية مسند، لقي أبا بكر بن العربي 3). 111 - أبو القاسم عبد الرحيم بن عمر الحضرمي: من أهل فاس، يعرف بابن عكيس دخل الأندلس فسمع من أبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تصفون } وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عذرها ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر فدخل فقال : يا عائشة إن الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك فقال لها أبو بكر : أتقولين قالت : وكان فيمن حدث الحديث رجل كان يعوله أبو بكر ، فحلف أبو بكر أن لا يصلح ، فأنزل الله { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة.. } إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى.. ، فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة فانحلت قلادتها ، فذهبت في طلبها ، وكان مسطح يتيماً لأبي بكر

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

يصلا إليكم ويعوّلا في النصر عليكم وقوله تعالى: {إذ} بدل ثان {يقول} صلى الله عليه وسلم {لصاحبه} أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه وثوقاً بربه غير منزعج من شيء وقد قال له أبو بكر لما رأى أقدام المشركين لو نظر أحدهم بكر الغار أولاً يلتمس ما في الغار فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم «ما لك» فقال: بأبي أنت وأمّي الغار له أبو بكر: وإنّ الله لمعنا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم «نعم» فجعل يمسح الدموع عن خدّه. وروي لما طلع المشركون فوق الغار وأشفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

أبو بكر عبد الله بن طلحة، والفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الأنصاري، وغيرهم قالوا: نا القاضي أبو القاسم بن ورد قال: نا القاضي أبو عبد الله محمد بن خلف قال: نا أبو عمر أحمد بن محمد المقري قال: نا أبو بكر الأدفوي، عن أبي جعفر أحمد بن محمد النحاس. وحدثني به أيضاً الخطيب أبو جعفر أحمد بن علي، والقاضي أبو عبد الله بن حميد وغيرهما قالوا: نا القاضي أبو بكر الأدفوي، عن أبي جعفر النحاس.