الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بين يديك ومن خلفك يقول الله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وملك قابض على ناصيتك عنهما - إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم لا يغير ما بهم من النعمة حتى يعملوا بالمعاصي فيرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الله " وعزتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي ما من أهل قرية ولا أهل بيت من عذابي إلى ما يحبون من رحمتي وما من أهل بيت ولا قرية ولا رجل ببادية كانوا على ما أحببت من طاعتي ثم وأبو الشيخ عن ابن زيد - رضي الله عنه - قال : أتى عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة إلى رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : فأرجع فأقف مع الناس فيقضي الله بين الخلائق فيكون أول من يقضى فيه في الدماء ويأتي كل من قتل في سبيل الله يحمل رأسه وتشخب أوداجه فيقولون : يا ربنا قتلنا فلان وفلان فيقول الله - وهو شاء رحمه ثم يقضي الله بين من بقي من خلقه حتى لا يبقى مظلمة لأحد عند أحد إلا أخذها الله تعالى للمظلوم من الماء فإذا فرغ الله من ذلك نادى نداء أسمع الخلائق كلهم : ألا ليلحق كل قوم بآلهتهم وما كانوا يعبدون من دون الله فلا يبقى أحد عبد من دون الله شيئا إلا مثلت له آلهة بين يديه ويجعل يومئذ من الملائكة على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بَين يَديك وَمن خَلفك يَقُول الله {لَهُ مُعَقِّبَات من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه يَحْفَظُونَهُ من أَمر عَنْهُمَا - {إِن الله لَا يُغير مَا بِقوم حَتَّى يُغيرُوا مَا بِأَنْفسِهِم} لَا يُغير مَا بهم من النِّعْمَة الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ - رَضِي الله عَنهُ - عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول الله وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وارتفاعي فَوق عَرْشِي مَا من أهل قَرْيَة وَلَا أهل بَيت وَلَا رجل ببادية الله عَنهُ - قَالَ: أَتَى عَامر بن الطُّفَيْل وأربد بن ربيعَة إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فأرجع فأقف مَعَ النَّاس فَيَقْضِي الله بَين الْخَلَائق فَيكون أول من يقْضى فِيهِ فِي الدِّمَاء وَيَأْتِي كل من قتل فِي سَبِيل الله يحمل رَأسه وتشخب أوداجه فَيَقُولُونَ: يَا رَبنَا تَعَالَى إِن شَاءَ عذبه وَإِن شَاءَ رَحمَه ثمَّ يقْضِي الله بَين من بَقِي من خلقه حَتَّى لَا يبْقى مظْلمَة لأحد عِنْد أحد إِلَّا أَخذهَا الله تَعَالَى للمظلوم من الظَّالِم حَتَّى إِنَّه ليكلف يَوْمئِذٍ شائب من دون الله فَلَا يبْقى أحد عبد من دون الله شَيْئا إِلَّا مثلت لَهُ آلِهَة بَين يَدَيْهِ وَيجْعَل يَوْمئِذٍ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: كُنَّا نَقْرَأ على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {يَا أَيهَا الرَّسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للنَّاس فَقَالَ: ألم تعلم إِن الله قَالَ {يَا أَيهَا الرَّسُول بلغ مَا أنزل إِلَيْك من رَبك} وَالله ماورثنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَوْدَاء فِي بَيْضَاء أما قَوْله : سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي آيَة أنزلت من السَّمَاء أَشد عَلَيْك فَقَالَ كنت بمنى أَحْبَبْت وَلَكِن الله يهدي من يَشَاء}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الله جنة عدن ثم قال لها : انطقي فقالت : ( قد أفلح المؤمنون ) ( سورة المؤمنون الآية ) فقال الله : وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل ثم تلا رسول الله صلى الله عليه # وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ثلاث من وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما محق الإسلام محق الشح شيء قط وأخرج ابن مردويه عن أبي زرعة قالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان الفقر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : قد أذنت فأنزل الله ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا يقول : ما وقع فيه من الفتنة بتخلفه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ورغبته بنفسه إن رسول الله جد في سفره وأمر الناس بالجهاز وحض أهل الغنى على النفقة والحملان في سبيل الله فحمل رجال من صلى الله عليه و سلم لا يرجع إليهم أبدا فاعتلوا وثبطوا من أطاعهم وتخلف عنه رجال من المسلمين بأمر كان من بني مزينة فهؤلاء الذين بكوا واطلع الله عز و جل أنهم يحبون الجهاد وأنه الجد من أنفسهم فعذرهم في القرآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " من خرج في هذا الوجه لحج أو عمرة فمات فيه لم يعرض ولم يحاسب وقيل له ادخل الجنة مسنده والأصبهاني في الترغيب عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من مات في صلى الله عليه و سلم قال " من أهل بالحج والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم وما ميتا كساه الله من ثياب الجنة ومن غسل ميتا خرج من ذنوبه ومن حثى عليه التراب في قبره كانت له بكل هباة أثقل من ميزانه من جبل من الجبال " وأخرج البيهقي عن ابن عمر سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول " ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والدرعين فأتى أسير رسول الله صلى الله عليه و سلم في جماعة جمعهم من قومه فقال : " إن قتادة وعمه عمدوا : لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم في شيء من أمرهم وما أنا بعائد ذلك ابتغاء مرضاة الله فيما بين ذلك في طعمة بن أبيرق درعه من حديد التي سرق وقال أصحابه من المؤمنين للنبي صلى الله عليه و سلم : اعذره في الناس بلسانك ورموا بالدرع رجلا من يهود بريئا وأخرج عبد بن حميد وابن عليه و سلم من عذره فبين الله شأن طعمة بن أبيرق ووعظ نبيه صلى الله عليه و سلم وحذره أن يكون للخائنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من خرج فِي هَذَا الْوَجْه لحج أَو عمْرَة فَمَاتَ فِيهِ لم يعرض وَلم يُحَاسب وَقيل لَهُ ادخل الْجنَّة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله يباهي بالطائفين وَأخرج الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من مَاتَ فِي طَرِيق مَكَّة ذَاهِبًا أَو رَاجعا لم يعرض وَلم يُحَاسب وَأخرج كَيَوْم وَلدته أمه وَكَانَ سَائِر أَيَّامه دَرَجَات وَمن كفن مَيتا كَسَاه الله من ثِيَاب الْجنَّة وَمن من جبل من الْجبَال وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول