الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رؤوسكم ومقصرين لا تخافون) (الفتح الآية 27) وقال {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قل وكفى خير مما كثر وألهى وشر المعذرة حين يحضر الموت وشر الندامة يوم القيامة ومن الناس من لا يأتي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث فيقولون : هذا رجل حي فينطلقون فإذا هم بعيسى فتقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرض يسارعون فيهم} يعني عبد الله بن أبي ، وقوله {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فتأخر الناس ثم تأخر الثانية فتأخر الناس فقلت : يا رسول الله رأيناك صنعت اليوم شيئا ما كنت تصنعه في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، قال : قد أصبته ، قال : علمني ما الإيمان قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أضعاف مضاعفة وأفضل من ذلك وأعطيتهم على المصائب في البلايا إذا صبروا وقالوا إنا لله وإنا إليه راجعون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فتذاكروا الدنيا والآخرة فقال بعضهم : إنما الدنيا بلاغ للآخرة فيها العمل وفيها الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : إنه منافق فصلى عليه ، فأنزل الله تعالى {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} فترك الصلاة