جامع البيان في تأويل آي القرآن

الثعلب، ليبلغ أشرافهم عنه ما جاء له، وذلك حين نزل الحديبية، فعقروا به جمل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأرادوا قتله، فمنعه الأحابيش فخلوا سبيله، حتى أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني من لا أتهم، عن عكرِمة مولى ابن عباس: "أن رسول الله صَلَّى الله الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ما أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فاحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم والمسلمين أن عثمان قد قُتل".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال بشر، قال يزيد: يعني دعاء؛ فأعانه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بخمسة عشر صاعا، فجمع الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بعون وصلاة، فأعانه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بخمسة عشر صاعا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: فأتت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فوجدتْ عنده ماشطة تمشُط رأسه، فأخبرته، فقال: يا خُوَيْلَةُ ما أمِرْنا فِي أمْرِكِ بِشَيْءٍ، فأنزل الله على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا خُوَيْلَةُ أبْشِرِي، قالت: خيرا، قال: فقرأ عليها رسول الله صَلَّى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عزّ وجلّ بين أهل الهدى وأهل الضلالة، كنّ إذا فررن من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله إلى أزواجهنّ من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عهد، وإذا فررن من أصحاب نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عهد بعثوا بمهورهنّ إلى أزواجهنّ من أصحاب نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. امتحنها نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فسألها ما أخرجك من قومك، فإن وجدها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأرسل إليّ نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، أو أتيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، بن أُبيّ ابن سلول: يا أبا حباب إنه قد أنزل فيك آي شداد، فأذهب إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فحدّثه بحديث عنه وأمر شديد، فدعاه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ لو أتيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فجعل يلوي رأسه: أي لستُ فاعلا وكذب عليّ، فأنزل الله بن أُبَيّ، قيل له: تعالَ ليستغفر لك رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فلوى رأسه وقال: ماذا قلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" سمعت النبي صلى الله عليه و سلم قال : قاتل الله اليهود لما حرم الله عليهم شحومها جملوه ثم باعوه فأكلوها " وأخرج ابن مردويه عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لعن الله اليهود حرمت صلى الله عليه و سلم " لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها " وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " قاتل الله اليهود حرم الله عليهم الشحوم فباعوها الله اليهود ثلاثا إن الله حرم عليهم الشحوم ثلاثا إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها وإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورحمة الله وبركاته ثم خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن الحمد لله أحمده وأستعينه نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إن أحسن الحديث كتاب الله قد أفلح من زينه الله في قلبه وأدخله في الإسلام بعد الكفر واختاره على ما سواه من أحاديث الناس أنه أحسن الحديث وأبلغه أحبوا من أحب الله أحبوا الله من كل قلوبكم ولا تملوا الله حق تقاته واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم وتحابوا بروح الله بينكم إن الله يغضب أن ينكث عهده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن لوطا عذب الله قومه لحق بإبراهيم فلم يزل معه حتى قبضه الله إليه وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب في قوله صلى الله عليه و سلم قال : لعن الله من تولى غير مواليه ولعن الله من غير تخوم الأرض ولعن الله من كمه أعمى عن السبيل ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من وقع على بهيمة ولعن الله من قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن من أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط " وأخرج ابن عدي والبيهقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " أربعة يصبحون في غضب الله ويمسون في سخط الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وضعفه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت سورة براءة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " طالب رضي الله عنه لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال : لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وغيرهم أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم من تبوك حين فرغ منها فأراد الحج ثم قال " إنه يحضر البيت مشركون يطوفون عراة فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك فأرسل أبا بكر رضي الله عنه وعليا رضي الله عنه فطافا في الناس براءة على النبي صلى الله عليه و سلم دعا أبا بكر رضي الله عنه ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني فقال لي :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأستفتيه فيما اختلفتم فيه فأنزل الله أجعلتم سقاية الحاج إلى قوله عليه و سلم فخير الإيمان بالله والجهاد مع نبي الله صلى الله عليه و سلم على عمران المشركين البيت وقيامهم على السقاية ولم يكن ينفعهم عند الله تعالى مع الشرك به وإن كانوا يعمرون بيته ويخدمونه قال الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين يعني الذين زعموا أنهم أهل العمارة فسماهم الله ظالمين بشركهم فلم في العباس وعلي رضي الله عنهما تكلما في ذلك وأخرج ابن مردويه عن الشعبي رضي الله عنه قال : كانت بين علي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن أبي بن سلول أتى ابنه عبد الله رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام عمر بن الخطاب فأخذ ثوبه فقال : يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي على المنافقين ؟ فقال " إن ربي خيرني وقال استغفر لهم أو لا تستغفر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أن عبد الله بن عبد الله بن أبي قال له أبوه : أي بني اطلب عبد الله ونفاقه أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه ؟ فقال : وابن ؟ !