قوله تعالى: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن الضلالة والغِواية متَّحدتان؟ قلت: لا نسلم اتحادهما إذ الضلالة ضد الهدى، والغواية ضد الرشد، أو المعنى ما ضل في قوله ولا غوى فى فعله، وبتقدير اتحادهما يكون ذلك من باب التأكيد باللفظ المخالف مع اتحاد المعنى
محمد الربيعة
(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) العقل لا يتبصر ويهتدي ما لم يتنور بنور ذكر الله.. تأمل تقديم الذِكر على التفكر في قوله { الذين يذكرون...
رسائل مشروع تدبر
علمتني سورة الكهف ( فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ) لم يبخل بجهد .. إن قدرك الله على المنح لا تبخل إن أكرمك الله بقدرة على عون الخلق...
( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) هابيل كان أول مثال على الورع فى الدماء، حين خاف من عقاب الله إن قتل أخاه وهو يدفع عن نفسه، فكيف بمن يقتل الناس عدوانا بغير حق ؟
ابن كثير
﴿ في بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ ترفع وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه ﴾ لمـا ضـرب الله مثل قلـب المؤمـن، وما فيه من الهـدى والعلم، بالمصبـاح في الزجاجـة الصافيـة المتوقـد من زيـــت طيـب، وذلك كـالقنديـل ذكر محلها وهـي (المساجـد) التـي هـي أحـب البقاع إلى الله من الأرض، وهي بيوته التي يعبد فيها ويوحد.
محمد الربيعة
آيتان تجعلك تغتبط بالقرآن وتفرح به وتقبل عليه لتنال آثر أوصافه ، وتشعر بالغنى والفخر به (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ، قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِم...
عقيل بن سالم الشمري
(ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق) ويلبسون : مضارع يدل على التكرار ؛ فثياب أهل الجنة متجددة ثيابا : نكرة وفيها تنوين مما يدل على عظمتها خضرا: الأخضر أعدل الألوان للعين ؛ والتنوين للتعظيم سندس : رقيق الحرير ؛ لنعومته ورقته وإستبرق: غليظ الحرير ؛ للمعانه وثقله
الشعراوي
(نُّمِدُّ هَـٰؤُلَاءِ وَهَـٰؤُلَاءِ ) الله عز وجل يزيد الشيء لمن يريد الزيادة منه ، حتى الكفر والمرض من أراد الزيادة منهما فإنه يزيده منهما كما قال تعالى {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ } ﴿١٠﴾ سورة البقرة. وكذلك الذي يريد الكفر، يزيده منه كما يريد .(في المطبوع 9/8440)
أدهم شرقاوي
أحضر عرش بلقيس من اليمن إلى بيت المقدس فى طرفة عين ثم قال: (هذا من فضل ربي) و ذو القرنين جاء بربر الحديد؛ وجعله نار؛ وأفرغه قطر وصنع ردما عظيما سجن خلفه يأجوج ومأجوج ثم قال : (هذا رحمة من ربي) أدب الإنجاز رده الى الله توفيق الله!
إبراهيم الأزرق
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) هذه سنة ماضية فلا تعويل على بعض أهل الكفر في دفع الفساد والفتنة النازلة بسبب بعض أهل الكفر فهم أولياء بعض! وإنما السبيل التعاضد مع من يجب معهم الولاء لا من يجب منهم البراء!