معاني القرآن
أسن الماء لكان مؤسنا سعيد والقول الثالث قول الفراء وهو المحكوك ولا يكون إلا متغيرا من سننت الحديد والقول
البرهان في علوم القرآن
بقدر} وَفِي الْقِتَالِ مَوْضِعَانِ {وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى محمد} {ما نزل الله سنطيعكم} وفى الحديد
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقرأ الأعمش بفتحِ الباء جمع زُبْرَة، وهي قطعة الحديد في الأصل.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقد تقدَّم الخلافُ في قراءةِ {يُضَاعِفَهُ} [الحديد: 11] و {يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ} [الحشر: 9] .
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
والمتوصل إلى الشفاء بواسطة من العلاجات بالأدوية، لأن المنافع وإن كانت راجعة على السلاح والأدوات وأَثمان الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأما في قصة خولة رضي الله عنها فهي مصيبة كأن ينبغي فيها التسليم وعدم الحزم كما في آية {لكيلا تأسوا} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§تَمْشُونَ بِهِ} [الحديد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{وبينهما} أي: أهل الجنة وأهل النار {حجاب} لقوله تعالى: {فضرب بينهم بسور} (الحديد، 13) (15/325)