اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
منهجه في التفسير: درج المؤلف خاصة في تفسيره: هميان الزاد على أن يقدم لكل سورة بمقدمة يذكر فيها أسماء ذكر المؤلف في أسماء سورة البقرة أن "خالد بن معدان كان يسميها: فسطاط القرآن"1.
تفسير القرآن للعثيمين
فالجواب: عن هذا أن هذه الأصنام لم توجِد ما دعوا به قطعاً؛ لقوله تعالى: {ومن أضل ممن يدعو من دون الله خبير} [فاطر: 14] ؛ فيكون حصول ما دعوا به من باب الفتنة التي يضل بها كثير من الناس؛ والذي أوجدها هو الله عزّ وجلّ؛ لكن قد يُمتحَن الإنسان بتيسير أسباب المعصية ابتلاءً من الله عزّ وجلّ؛ فيكون هذا الشيء حصل بتعدد الآلهة؛ لأن قولهم تكذيب للقرآن؛ بل وللتوراة، والإنجيل؛ بل ولجميع الرسل؛ وقد صح عن النبي صلى الله والحكم: أنه يرحم بهذه الرحمة. 7 ــــ ومنها: أنه قد يكون للاسم من أسماء الله معنًى إذا انفرد؛ ومعنًى
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وروي: أن مدلج بن عمروٍ- وكان غلاماً أنصارياً- أرسله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت الظهر إلى عمر رضي الله عنه ليدعوه، فدخل عليه وهو نائم، وقد انكشف عنه ثوبه، فقال عمر: لوددت أن الله عز وجل نهى آباءنا وأبناءنا وخدمنا أن لا يدخلوا علينا هذه الساعات إلا بإذن، ثم انطلق معه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم قلت: الوجه أن يقدر مضافاً ويكون مفعولاً له لقوله: "نهى آباءنا"، أي: لوددت أن الله عز وجل نهى هؤلاء عما قوله: (نزلت في أسماء بنت [أبي] مرثد)، بالثاء المثلثة، ويروى: "أبي مرشد" بالشين المعجمة، وفي "الاستيعاب
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فوجب أن يقصد الموحد معنى اختصاص اسم الله تعالى بالابتداء، وذلك بتقديمه وتأخير الفعل، كما فعل في قوله: فالمشركون إنما قدموا أسماء آلهتهم للاهتمام والتبرك لا للرد، لقوله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ المسور بن مخرمة في قصة الحديبية: فجاء سهيل بن عمرو فقال: هات اكتب بيننا وبينكم كتاباً، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بسم الله الرحمن الرحيم". هذا هو الوجه، لا ما قيل: أخص اسم الله بالافتتاح، وأخالفهم في اختصاصهم أسماء آلهتهم بالافتتاح.
فتح البيان في مقاصد القرآن
لقراءته، وقرىء صاد بفتح الدال والفتح لالتقاء الساكنين وقيل نصب على الإغراء وقيل معناه صاد محمد صلى الله مع التنوين نظراً إلى كون السورة قرآنا ويقال لها سورة داود وقد اختلف في معنى ص فقال الضحاك معناه صدق الله وقال عطاء صدق محمد صلى الله عليه وسلم وقال سعيد بن جبير هو بحر يحيي الله به الموتى بين النفختين وقال محمد بن كعب هو مفتاح اسم الله وقال قتادة هو اسم من أسماء الله وعنه هو اسم من أسماء الرحمن وقال محمد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[2552] وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (¬1)، قال: نا مكي بن عبدان (¬2)، قال: نا عبد الله بن هاشم (¬3) الرحمن بن مهدي (¬4)، قال: نا شعبة (¬5)، قال: سألت السُّدّي (¬6)، عن (حم) فقال: قال ابن عباس: هو اسم الله وروى الوالبي عنه: (حم) قسم أقسم الله تعالى به وهو اسم من أسماء الله -عز وجل- (¬9). وقال قتادة: (حم) اسم من أسماء القرآن (¬10). ¬__________ = "الدر المنثور" 5/ 692، وقال: وسنده ضعيف. الرحمن بن أبي كريمة السُّدَّي الكبير، صدوق يَهم ورُمي بالتشيع. (¬7) [2552] الحكم على الإسناد: فيه عبد الله
التفسير المنير
وما لا يصلح إلا لمعصية الله، كالطنابير والعيدان والمزامير التي لا معنى لها إلا اللهو بها عن ذكر الله للقلوب: بزوال الجهل عنها وإزالة الرّيب، وكشف غطاء القلب من مرض الجهل لفهم المعجزات والأمور الدالة على الله وقد أقر النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم- فيما رواه الأئمة- الاستشفاء بالقرآن، والرقية بالفاتحة بقراءتها وأجاز سعيد بن المسيب ما يسمى بالنّشرة: وهي أن يكتب شيئا من أسماء الله تعالى، أو من القرآن، ثم يغسله بالماء وقال الإمام مالك: لا بأس بتعليق الكتب التي فيها أسماء الله عزّ وجلّ على __________ (1) تفسير القرطبي:
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ومائتان وسبع وتسعون كلمة وخمسة آلاف وخمسمائة وإثنان وأربعون حرفاً روى البغويّ عن ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه السلام {بسم الله} الذي دلّ علوّ كلامه على عظمة شأنه وعز مرامه {الرحمن} الذي لا يعجل على من عصاه {طسم} قال ابن عباس: عجزت العلماء عن علم تفسيرها، وفي رواية عنه: أنه قسم وهو من أسماء الله تعالى. وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن وقال مجاهد اسم السورة، وقال محمد بن كعب القرظي: أقسم بطوله وسناه وملكه ، ولهذا الاختلاف قال الجلال المحلي: الله أعلم بمراده بذلك، وقد قدمنا الكلام على أوائل السور في أول سورة
التفسير القرآني للقرآن
ولعل فى هذا ما يشير إلى أن هذه الحروف ليست حروفا بالمعنى المفهوم لها فى النحو، وإنما هى أسماء، ذات دلالات والقرآن الكريم، هو كلام الله، وكلام الله صفة من صفات الله، وصفات الله هى ذات الله. وإذن فيكون القول بأن «ص» هو اسم من أسماء الله، أو صفة من صفاته، قولا له مفهوم على هذا الاعتبار..
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم فقال : لعن الله الواصلة والمستوصلة. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أسماء بنت أبي بكر قالت : أتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت : يا رسول الله إن لي ابنة عروسا وأنه أصابها حصبة فتمزق شعرها أفأصله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله الواصلة والمستوصلة. جهلة يغيرون صبغة الله ولون الله