الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فتأخر الناس ثم تأخر الثانية فتأخر الناس فقلت : يا رسول الله رأيناك صنعت اليوم شيئا ما كنت تصنعه في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# قال : قد أصبته # قال : علمني ما الإيمان قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أضعاف مضاعفة وأفضل من ذلك وأعطيتهم على المصائب في البلايا إذا صبروا وقالوا إنا لله وإنا إليه راجعون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فتذاكروا الدنيا والآخرة فقال بعضهم : إنما الدنيا بلاغ للآخرة فيها العمل وفيها الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فترك الصلاة عليهم # وأخرج الطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أن عبد الله بن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اشترط علي فقال : تبايعوني على أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وإني رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية ثم عذر إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال : ! < وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السماء والأرض # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن يزيد البصري قال : في كتاب ما تنبأ عليه هرون النبي عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وأقم الصلاة طرفي النهار > !