الدر المنثور في التأويل بالمأثور
استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور بصري وذهاب همي وجلاء حزني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما قالهن مهموم قط إلا أذهب الله همه وأبدله بهمه فرجا # قالوا : يا رسول الله افلا نتعلم هذه الكلمات قال : بلى فتعلموهن وعلموهن # وأخرج البيهقي عن عائشة # أنها قالت : يا رسول الله علمني اسم الله الذي إذا دعى به أجاب # قال لها قومي فتوضئي وادخلي المسجد فصلي ركعتين ثم ادعي حتى أسمع # ففعلت فلما جلست للدعاء قال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم وفقها # فقالت : اللهم إني أسالك بجميع أسمائك الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الديلمي في مشند الفردوس وابن عساكر في تارخ دمشق عن يزيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم فبين السين فيه " وأخرج الخطيب في الجامع والديلمي عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم " يامعاوية ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء وفرق السين ولاتغور الميم وحسن " كان معاوية بن أبي سفيان كاتب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمره أن يجمع بين حروف الباء والسين ثم يمده إلى الميم ثم يجمع حروف الله الرحمن الرحيم ولايمد شيئا من أسماء الله في كتابه ولاقراءته " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن علقمة قال : في قراءة عبد الله {إنه عمل غير صالح}. وأخرج الطيالسي وأحمد وأبو داود والترمذي ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {إنه عمل غير صالح}. داود والترمذي والطبراني والحاكم ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الحلية من طريق شهر بن حوشب عن أم سلمة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها {إنه عمل غير صالح}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. # وأخرج ابن المنذر عن علقمة قال : في قراءة عبد الله ! < إنه عمل غير صالح > ! # وأخرج ابن جرير ! لك به علم # وأخرج الطيالسي وأحمد وأبو داود والترمذي وابن المنذر وابن مردويه من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ! داود والترمذي والطبراني والحاكم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية من طريق شهر بن حوشب عن أم سلمة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص110 )# # وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي قال : من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والنسائي وابن ماجة عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه # وأخرج أحمد في الزهد عن مغيث بن أسماء رضي الله عنه قال : كان رجل ممن كان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عرضهم إلى مسميات مع عدم تقدم ذكرها لأنه قد تقدم ما يدل عليها وهو أسماؤها قال ابن عطية والذي يظهر أن الله علم آدم الأسماء وعرض عليه مع ذلك الأجناس أشخاصا ثم عرض تلك على الملائكة وسألهم عن أسماء مسمياتها التي ثم أمر الله سبحانه آدم أن يعلمهم بأسمائهم بعد أن عرضهم على الملائكة فعجزوا واعترفوا بالقصور ولهذا قال ( صلى الله عليه وسلم ) ( مثلت لي أمتي في الماء والطين وعلمت الأسماء كلها كما علم آدم الأسماء كلها ) وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في تفسير الآية قال أسماء ذريته أجمعين ) ثم عرضهم ( قال أخذهم من ظهره وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليوم الكفر بعد الايمان فضحك ابن مسعود ثم قال : بم تقول ؟ قال : بهذه الآية وعد الله الذين آمنوا منكم بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله بنت مرشدة صنعا للنبي صلى الله عليه و سلم طعاما فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا ! صلى الله عليه و سلم يعجبهم ان يواقعوا نساءهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة فأمرهم الله بن سويد قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن العورات الثلاث فقال " اذا أنا وضعت ثيابي بعد الظهيرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصابكم من مصيبة} الآية ، قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر. وأخرج ابن مردويه عن البراء رضي الله عنه قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ما عثرة قدم ولا اختلاج وأخرج ابن سعد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما - كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفره الله أكثر.
تيسير الكريم الرحمن
لما ذكر تعالى ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق، والأمر بعبادة الله وتوحيده، ذكر بطلان ما عليه المشركون من عبادة من ليس له من أوصاف الكمال شيء، ولا تنفع ولا تضر، وإنما هي أسماء فارغة عن المعنى بها، فسموا "اللات" من "الإله" المستحق للعبادة، و"العزى" من "العزيز" و "مناة" من "المنان" إلحادا في أسماء الله وتجريا على الشرك به، وهذه أسماء متجردة -[820]- عن المعاني، فكل من له أدنى مسكة من عقل، يعلم بطلان وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} أي: من حجة وبرهان على صحة مذهبكم، وكل أمر ما أنزل الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وقد حدثني عليّ بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: (طسم ) قال: فإنه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله. فتأويل الكلام على قول ابن عباس والجميع: إن هذه الآيات التي أنزلتها على محمد صلى الله عليه وسلم في هذه جلّ جلاله، لم يتخرّصه محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يتقوّله من عنده، بل أوحاه إليه ربه.