الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يرهقهما طغيانا وكفرا} أي يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه {فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بها {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وما آتيتم من زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والنسائي وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن أبي هريرة قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال كان رجال يعطون زكاة أموالهم من التمر فكانوا يعطون الحشف في الزكاة فقال : لو كان بعضهم يطلب بعضا ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وما آتيتم من زكاة > !

الروايات التفسيرية في فتح الباري

رُحْماً} الآية:81 [1519] وللنسائي من طريق أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: فأبدلهما ربهما خيرا منه زكاة