العنوان في القراءات السبع

(يرضَه لكم) 7 بإسكان الهاء، أبو عمرو وأبو بكر بخلف عنه، واختلس ضمتها نافع وعاصم بخلف عن أبي بكر وحمزة (كاشفات ضره) 38 و (ممسكات رحمته) بالتنوين في كاشفات وممسكات ونصب ما بعدهما، أبو عمرو. (على مكاناتكم) 39 جمع، أبو بكر. (لا تقنطوا 53 بكسر النون، النحويان.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

(370 هـ) (¬1)، وتلاهم في التّصنيف فيه كثيرون، وممّن ينبغي تخصيصه بالذّكر منهم: القاضي أبو بكر محمّد بن عبد الله الإشبيليّ المالكيّ المعروف ب (ابن العربيّ) المتوفّى سنة (543 هـ) (¬2)، وعلى كتابه بنى أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبيّ المتوفّى سنة (671 هـ) في تفسيره الكبير المسمّى «الجامع وللإمام الشّافعيّ في ذلك كتاب مجموع، جمعه الحافظ أبو بكر البيهقيّ من منثور كلامه (¬3). ... ¬_________

تفسير السلمي

قال : كونوا كأبي بكر الصديق رضي الله عنه فإنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم اضطربت الأسرار كلها لموته ، ولم يؤثر في سر أبي بكر فقال : ' من كان منكم يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وفي سبب نزول هذه السورة قولان: أحدهما: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه اشترى بلالاً من أمية بن خلف وأبيّ أَوَاق، فأعتقه [لله] (4) عز وجل، فأنزل الله عز وجل هذه السورة إلى قوله: {إن سعيكم لشتى} يعني: سعي أبي بكر

أوضح التفاسير

يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} وكفر تارك الزكاة لا يحتاج إلى دليل؛ فقد قاتل الصديق رضي الله تعالى عنه مانعيها؛ والمؤمن لا تجوز مقاتلته إطلاقاً؛ فيؤخذ من ذلك أن أبا بكر حكم بخروجهم من لمنعهم الزكاة؛ وقد قال: «والله لو منعوني عقال بعير لقاتلتهم عليه» ومن أولى بالاقتداء والاتباع من أبي بكر

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ويلقيه عرياناً على الرمضاء ويضربه ، وكلما ضربه صاح ونادى : أحد أحد ، فيزيده ضرباً فاشتراه بعبد كان لأبي بكر الصلاة ولم يرضه غيره حين نهى عن ذلك بل زجر لما سمع قراءة غيره وقال : ( يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر رضي الله عنه ) وقد رجع آخرها على أولها بأن سعي هذا الصديق رضي الله عنه مباين أتم مباينة سعي ذلك الأشقى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الدار قطني في الافراد ، وَابن النجار في تاريخه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : كنت عند النَّبِيّ عليه وسلم واطلق وجهه واجلسه إلى جنبه فلما قضى الرجل حاجته نهض فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المؤمنين كما صليت على إبراهيم انك حميد مجيد # وأخرج الدار قطني في الافراد وابن النجار في تاريخه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم واطلق وجهه واجلسه إلى جنبه فلما قضى الرجل حاجته نهض فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هذا رجل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

روي أن أبا بكر الصديق كان إذا صلى خفض من صوته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " لم تفعل هذا " قال : فلما نزلت هذه الآية قال لأبي بكر : " ارفع شيئا " وقال لعمر : " أخفض شيئاً ".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وابن شوذب نزلت في أبي بكر. وأخرج ابن أبي حاتم. وأبو الشيخ في العظمة عن عطاء أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ذكر ذات يوم وفكر في القيامة.