الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومسلم عن عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت وأنها مرضت فتمعط شعرها فأرداوا أن يصلوها فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لعن الله الواصلة والمستوصلة # وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أسماء بنت أبي بكر قالت : أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت : يا رسول الله إن لي ابنة عروسا وأنه أصابها حصبة فتمزق شعرها أفأصله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله الواصلة والمستوصلة # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي < ولآمرنهم فليغيرن خلق الله > ! قال : ما بال أقوام جهلة يغيرون صبغة الله ولون الله

النكت والعيون

أحدها : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثاني : أنه اسم من أسماء الله أقسم به ، قاله ابن عباس . الثالث : فواتح السور ، قاله مجاهد . الرابع : أنه اسم الجبل المحيط بالدنيا ، قاله عبد الله بن بريدة . الخامس : أنها حروف مقطعة من أسماء الله فالحاء والميم من الرحمن والعين من العليم ، والسين من القدوس ، } وقال مطرف : وجدنا أنصح عباد الله لعباد الله الملائكة ، ووجدنا أغش عباد الله لعباد الله الشياطين .

تفسير التستري

قال سهل: لكل كتاب أنزله الله تعالى سر، وسر القرآن فواتح السور «3» ، لأنها أسماء وصفات، مثل قوله: «المص وقال علي رضي الله عنه: هذه أسماء مقطعة، إذا أخذ من كل حرف حرف لا يشبه صاحبه فجمعن كان اسماً من أسماء وقال سهل: الم (1) ذلِكَ الْكِتابُ [1- 2] الألف الله، واللام العبد، والميم محمد صلّى الله عليه وسلّم كي وقال سهل: بلغني عن ابن عباس أنه قال: أقسم الله تعالى أن هذا الكتاب الذي أنزل على محمد صلّى الله عليه السلام، والميم محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأقسم الله تعالى بنفسه وجبريل ومحمد عليهما السلام «6» .

تيسير الأمر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو البصري

جزاءً الحسنى ... جزاءُ الحسنى ... جزاءُ الحسنِى ... ضم شعبة والبصري الهمزة بدون تنوين وقلل البصري الحسنى 88 - 90 94 ...

خمس كتب في القراءات والتمييز بينها

التاء 86 حمِئة حامية حمِئة قرأ شعبة بألف بعد الحاء وإبدال الهمزة ياء خالصة وصلاً ووقفاً 88 جزاءً الحسنى جزاءُ الحسنى جزاءُ الحسنِى ضم شعبة والبصري الهمزة بدون تنوين وقلل البصري الحسنى 88 - 90 94 وسنقولُ له

إعراب القرآن وبيانه

مجازى كقولك في الدار قائما زيد وقيل انتصب على المصدر أي يجزى جزاء ، والحسنى مبتدأ مؤخر أي فله الفعلة الحسنى ونصب جزاء على التفسير أي لجهة النسبة أي نسبة الخبر المقدم وهو الجار والمجرور إلى المبتدأ المؤخر وهو الحسنى والتقدير فالفعلة الحسنى كائنة له من جزاء الجزاء (وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً) وسنقول فعل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا) وقال تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (للذين استجابوا لربهم الحسنى) وهي الجنة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأن لهم الحسنى } بدل من { الكذب } أو { الحسنى } صفة لمحذوف ، أي الحالة الحسنى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن قرأ { جزاء } بالنصب أراد فله الفعلة { الحسنى } جزاء ، ومن قرأ بالرفع أراد فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كل الشهادة ، أو فله أن يجازى المثوبة الحسنى { وسنقول له من أمرنا } أي مما نأمر به الناس من الزكاة