تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2627 """" قوله تعالى : وعد الله الذين امنوا منكم آية 55 النور : ( 55 ) وعد الله الذين . . . . . 14759 حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر ، ثنا اسباط ، عن السدي : وعد الله منكم وعملوا الصالحات قال بعض المؤمنين : متى يفتح الله على نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) مكة ونامن في ويذهب عنا الجهد ، سمع الله قوله فأنزل الله عند ذلك : وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات يعني : اصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله ولا تكن للخائنين خصيمًا"، يقول: احكم بينهم بما أنزل الله إليك في الكتاب="واستغفر الله إنّ الله ثم قال للذين أتوا رسول الله عليه السلام ليلا"يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله" إلى قوله:"أم من يكون عليهم وكيلا"، يعني: الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفين يجادلون عن الخائن= ثم قال:"ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"، يعني: الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه قال: حتى مال عليه النبي صلى الله عليه وسلم ببعض القول، فعاتبه الله عز وجل في ذلك فقال:"إنا أنزلنا إليك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله:"وما قدروا الله حق قدره". = قال محمد بن كعب: ما علموا كيف الله (1) ="إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا"، فحلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حُبْوته الله علمًا فلم يقتدوا به، (3) ولم يأخذوا به، ولم يعملوا به، فذمهم الله في عملهم ذلك. أنزل الله على بشر من شيء"، يعني من بني إسرائيل، قالت اليهود: يا محمد، أنزل الله عليك كتابًا؟ قال: نعم "، قال: الله أنزله . * * * وقال آخرون: هذا خبر من الله جل ثناؤه عن مشركي قريش أنهم قالوا:"ما أنزل الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما جاء بك؟ فقال: وجْهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم تسفَعه الريح فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: أنت صاحب الكلمة التي سمعتُ؟ " فقال: لا والذي أنزل عليك بن كعب بن مالك: أن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعبَ بن مالك يقول: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم علانيَتهم، وبايعهم، واستغفر لهم، ووكل سرائرهم إلى الله، وصَدَقته حديثي. فقال كعب: والله ما أنعم الله عليّ من نعمة قطُّ، بعد أن هداني للإسلام، أعظمَ في نفسي من صدْق رسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الثعلب، ليبلغ أشرافهم عنه ما جاء له، وذلك حين نزل الحديبية، فعقروا به جمل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأرادوا قتله، فمنعه الأحابيش فخلوا سبيله، حتى أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني من لا أتهم، عن عكرِمة مولى ابن عباس: "أن رسول الله صَلَّى الله الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ما أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فاحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم والمسلمين أن عثمان قد قُتل" .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال بشر، قال يزيد: يعني دعاء؛ فأعانه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بخمسة عشر صاعا، فجمع الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بعون وصلاة، فأعانه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بخمسة عشر صاعا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: فأتت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فوجدتْ عنده ماشطة تمشُط رأسه، فأخبرته، فقال: يا خُوَيْلَةُ ما أمِرْنا فِي أمْرِكِ بِشَيْءٍ، فأنزل الله على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا خُوَيْلَةُ أبْشِرِي، قالت: خيرا، قال: فقرأ عليها رسول الله صَلَّى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عزّ وجلّ بين أهل الهدى وأهل الضلالة، كنّ إذا فررن من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله إلى أزواجهنّ من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عهد، وإذا فررن من أصحاب نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عهد بعثوا بمهورهنّ إلى أزواجهنّ من أصحاب نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. امتحنها نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فسألها ما أخرجك من قومك، فإن وجدها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأرسل إليّ نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، أو أتيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، بن أُبيّ ابن سلول: يا أبا حباب إنه قد أنزل فيك آي شداد، فأذهب إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فحدّثه بحديث عنه وأمر شديد، فدعاه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ لو أتيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فجعل يلوي رأسه: أي لستُ فاعلا وكذب عليّ، فأنزل الله بن أُبَيّ، قيل له: تعالَ ليستغفر لك رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فلوى رأسه وقال: ماذا قلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عمرو بن العاص " عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قرأ الحمد رأس الشكر فما شكر الله عبد لايحمده " وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن النواس بن سمعان قال : سرقت ناقة رسول الله صلى الله عليه و فلما رآها قال الحمد لله فانتظروا هل يحدث رسول الله صلى الله عليه و سلم صوما أو صلاة ؟ فظنوا أنه نسي فقالوا : يارسول الله قد كنت قلت لئن ردها الله لأشكرن ربي قال : ألم أقل الحمد لله ؟ " وأخرج ابن جرير عن كعب قال الحمد لله ثناء على الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجه والبيهقي عن بريدة قال : دخل بلال على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يتغذى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " تغذى يا بلال قال : إني صائم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم قال : من صام يوما ابتغاء وجه الله بعده الله من جهنم كبعد غراب كار وهو فرخ حتى مات بن عمرو " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد " وأخرح البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن للصوم يوم القايمة حوضا ما يرده غير الصوام