تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

(ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ) أي إن حمل البعير كيل سهل لا عسر فيه على ذلك المحسن الجواد ، أو هو قليل لا يكثر

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ذلك بهم جزاء وفاقا بما كسبوا فى الدنيا من الآثام ، لكى يثيب كل نفس بما كسبت من خير أو شر ، فيجزى المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) أي وتعطى كل نفس جزاء ما عملت فى الدنيا من طاعة أو معصية ، فيجزى المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

بغير ما يقدر عليه من التبليغ بالبشارة والنذارة ، وهو أنه تعالى جعل ما على الأرض زينة لها ، ليختبر المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

(وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) أي وإن ربك المحسن إليهم بإرسالك لهدايتهم - لهو القادر

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

والنجوى ، فيخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا ، إذ لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ، ثم يجازى المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

والخلاصة - إن ترك عقاب أمثالكم مساواة بين المحسن والمسيء ووضع للشىء فى غير موضعه ، وهو ظلم كبير لا يصدر

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

التقصير فى حقوق العباد ومعاملة الناس بعضهم بعضا ، وتوفنا : أي أمتنا ، والأبرار وأحدهم بارّ : وهو المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الحكمة أن ينزل علينا مائدة من السماء ، فإن ما ينافى الحكمة لا يقع وإن كان مما تتعلق به القدرة كعقاب المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

أن كل أحد يعرف فى ذلك اليوم بسيماه التي يوسم بها ، سواء أ كان من أهل الخير أم من أهل الشر ، فيزيد المحسن