الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج البيهقي ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن أبيه أو عن عمه أو جده أبي بكر الصديق ، عن النبي صلى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وروى عطاء عن ابن عباس قال: يريد: واتبع سبيل أبي بكر الصديق، وذلك أنه حين أسلم أتاه عبد الرحمن بن عوف صلى الله عليه وسلم - فآمنوا وصدقوا، فأنزل الله تعالى يقول لسعد: { واتبع سبيل من أناب إليّ } يعني: أبا بكر
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وفي سبب نزول هذه السورة قولان: أحدهما: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه اشترى بلالاً من أمية بن خلف وأبيّ أَوَاق، فأعتقه [لله] (4) عز وجل، فأنزل الله عز وجل هذه السورة إلى قوله: { إن سعيكم لشتى } يعني: سعي أبي بكر
تفسير الخازن
هذه الآية قال ولو كانوا آباءهم يعني أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه الجراح يوم أحد أو أبناءهم يعني أبا بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه دعا ابنه يوم بدر إلى البراز وقال يا رسول اللّه دعني أكن في الرعلة الأولى فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «متعنا بنفسك يا أبا بكر» أو إخوانهم يعني مصعب بن عمير قتل أخاه
تفسير السلمي
قال : كونوا كأبي بكر الصديق رضي الله عنه فإنه لما مات النبي | صلى الله عليه وسلم اضطربت الأسرار كلها لموته ، ولم يؤثر في سر أبي بكر فقال : ' من كان منكم يعبد | محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله
تفسير القرآن العزيز
كذب الأولين وباطلهم ، | نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل أن يسلم ، وفي أبويه : أبي بكر الصديق | وامرأته
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
صدر الآية وبالتاء في آخرها، ذهب في الأولى إلى مراعاة يَغْلِبُوا وفي الثانية إلى مراعاة صابِرَةٌ قال أبو قال القاضي أبو محمد: إلا قوله وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ فإنه لا خلاف في الياء من تحت، قوله لا يَفْقَهُونَ قال القاضي أبو محمد: وهذا قول ترده القراءة وذكره أبو غالب بن التياني غير منسوب، وقرأ أبو جعفر ابن القعقاع معاذ ولكنه صلى الله عليه وسلم شغله بغت الأمر وظهور النصر فترك النهي عن الاستبقاء ولذلك بكى هو وأبو بكر بكر الصديق يا رسول الله هم قرابتك ولعل الله أن يهديهم بعد إلى
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فيها بالمدافعة ونهى أفصح نهي عن الخيانة والغدر، وقرأ نافع والحسن وأبو جعفر «يدافع» «ولولا دفاع» ، وقرأ أبو عمرو وابن كثير «يدفع» «ولولا دفع» ، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي «يدافع» «ولولا دفع» ، قال أبو علي أجريت «دافع» في هذه القراءة مجرى «دفع» كعاقبت اللص وطابقت النعل فجاء المصدر دفعا، قال أبو الحسن قال القاضي أبو محمد: فحسن في الآية يُدافِعُ لأنه قد عن للمؤمنين من يدفعهم ويؤذيهم فتجيء معارضته ودفعه بكر الصديق لما سمعتها علمت أنه سيكون قتال، وقال مجاهد الآية في مؤمنين بمكة أرادوا الهجرة إلى المدينة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
صدر الآية وبالتاء في آخرها ، ذهب في الأولى إلى مراعاة يَغْلِبُوا وفي الثانية إلى مراعاة صابِرَةٌ قال أبو قال القاضي أبو محمد : إلا قوله وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ فإنه لا خلاف في الياء من تحت ، قوله لا يَفْقَهُونَ في سورة الروم ، وقرأ عيسى بن عمر «ضعفا» بضم الضاد والعين وذكره النقاش ، وهي مصادر بمعنى واحد ، قال أبو قال القاضي أبو محمد : وهذا قول ترده القراءة وذكره أبو غالب بن التياني غير منسوب ، وقرأ أبو جعفر ابن القعقاع بكر الصديق يا رسول اللّه هم قرابتك ولعل اللّه أن يهديهم بعد إلى
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بالمدافعة ونهى أفصح نهي عن الخيانة والغدر ، وقرأ نافع والحسن وأبو جعفر «يدافع» «و لو لا دفاع» ، وقرأ أبو عمرو وابن كثير «يدفع» «و لو لا دفع» ، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي «يدافع» «و لو لا دفع» ، قال أبو علي أجريت «دافع» في هذه القراءة مجرى «دفع» كعاقبت اللص وطابقت النعل فجاء المصدر دفعا ، قال أبو الحسن قال القاضي أبو محمد : فحسن في الآية يُدافِعُ لأنه قد عن للمؤمنين من يدفعهم ويؤذيهم فتجيء معارضته ودفعه بكر الصديق لما سمعتها علمت أنه سيكون قتال ، وقال مجاهد الآية في مؤمنين بمكة أرادوا الهجرة إلى المدينة