الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مجازى كقولك في الدار قائما زيد وقيل انتصب على المصدر أي يجزى جزاء ، والحسنى مبتدأ مؤخر أي فله الفعلة الحسنى ونصب جزاء على التفسير أي لجهة النسبة أي نسبة الخبر المقدم وهو الجار والمجرور إلى المبتدأ المؤخر وهو الحسنى والتقدير فالفعلة الحسنى كائنة له من جزاء الجزاء (وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً) وسنقول فعل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآية واقع موقع ذلك على معنى أن رعاية حسن المقابلة لقوله تعالى : { لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبّهِمُ الحسنى اعتبار السوأى في المقابلة ذهب أيضاً صاحب الكشف قال : إن قوله تعالى : { لَوْ أَنَّ لَهُمْ } في مقابلة الحسنى ولا تغفر سيآتهم { وَمَأْوَاهُمُ } أي مرجعهم { جَهَنَّمَ } بيان لمؤدي ما تقدم وفيه نوع تأييد لتفسير الحسنى

مفاتيح الغيب

والجواب اللائق بقوله {أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَـادَةً } هو أن يقال : هو الله ، ثم يقال بعده {اللَّه تعالى بهذا الاسم لأن هذا الاسم لما لم يكن من الأسماء الحسنى والله تعالى أمر بأن يدعى الأسماء الحسنى وجب أن لا يجوز دعاء الله تعالى بهذا الاسم وكل من منع من دعاء الله بهذا الاسم قال : إن هذا اللفظ ليس اسماً من أسماء الله تعالى ألبتة. تعالى ألبتة ، فكان عبثاً مطلقاً ، فوجب أو لا يجوز إطلاقه على الله تعالى.

عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (لأنها دالة على معان هي أحسن المعاني) إشارة إلى أنّ الحسنى تأنيث الأحسن للتفضيل، وعدل عن تعليل والمراد بها الألفاظ أي المراد بالأسماء الألفاظ التي تطلق عليه تعالى مطلقا، أو المراد لله الأوصاف الحسنى العجم يسمون الله باسم غير وارد والأمة قد اتفقوا على صحته، قلت اتفاقهم على صحته يدل على أنه وارد يعني الله " (2 (ولا مرضه المصنف رحمه الله فتأمل، وقوله: (فإنه معلوم) قيل فيه إنه معلوم من جهة الشارع كما في عنهما والمغيرة بن شعبة رضي الله عنه، وقد قاله في تفسير الآية وقوله: (إذ لو اختص!

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( لأنها دالة على معان هي أحسن المعاني ) إشارة إلى أنّ الحسنى تأنيث الأحسن للتفضيل ، وعدل عن تعليل والمراد بها الألفاظ أي المراد بالأسماء الألفاظ التي تطلق عليه تعالى مطلقا ، أو المراد لله الأوصاف الحسنى الله تعالى توقيفية مطلقا هو المشهور ، وفيها أقوال أخر فقيل التوقيف في الأسماء دون الصفات ، وقيل يجوز الله " ( 2 ( ولا مرضه المصنف رحمه الله فتأمل ، وقوله : ( فإنه معلوم ) قيل فيه إنه معلوم من جهة الشارع عنهما والمغيرة بن شعبة رضي الله عنه ، وقد قاله في تفسير الآية وقوله : ( إذ لو اختص!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد فرغنا من بناء مسجدنا فنحب أن تصلي فيه وتدعو بالبركة ، فأنزل الله {لا تقم فيه أبدا}. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء خرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخدج ويلك يا يخدج ، ما أردت إلى ما أرى قال : يا رسول الله والله ما أردت إلا الحسنى - وهو كاذب - فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد أن يعذره فأنزل الله {والذين اتخذوا محاربا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد انطلق إلى هرقل وكانوا يرصدون إذا قدم أبو عامر أن يصلي فيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقالوا : قد فرغنا من بناء مسجدنا فنحب أن تصلي فيه وتدعو بالبركة # فأنزل الله ! # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال : لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء خرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخدج ويلك يا يخدج # # # ما أردت إلى ما أرى قال : يا رسول الله والله ما أردت إلا الحسنى - وهو كاذب - فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد أن يعذره فأنزل الله ! يعني رجلا يقال له أبو عامر كان محاربا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد انطلق إلى هرقل وكانوا يرصدون

فتح الرحمن في تفسير القرآن

وقال - صلى الله عليه وسلم -: "من حفظ عشر آياتٍ من أول سورة الكهف، عُصِمَ من فتنة الدجال" (¬1). وعنه - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ سورةَ الكهف، فهو معصومٌ ثمانيةَ أيامٍ من كل فتنة، فإن خرج الدجال في الأيام الثمانية، عصمه الله من فتنة الدجال" (¬2). وروي عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فذكر الدجال، فقال أسماء؟ قلت: يا رسول الله!

أضواء البيان

بسم الله الرحمن الرحيم سورة القلم قوله تعالى: {ن} تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه الكلام على الحروف في أوائل السور عند الكلام على أول سورة "هود" وذكر الأقوال كلها وهي خمسة أقوال: فقيل إنها مما استأثر الله بعلمه أو أنها من أسماء الله أو مركبة من عدة حروف كل حرف من اسم أو أسماء للسور أو أنها للأعجاز وبين رحمه الله وجه كل قول منها ورجح الأخير وأنها للإعجاز بدليل أنه يأتي بعدها دائما الانتصار للقرآن وقد بسط البحث وعن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خلق الله النون وهي الدواة" وذكر ابن جرير كل

التفسير المنير

أورد البخاري ومسلم عن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «إن لي أسماء: أنا محمد ، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي- أي بعدي-، وأنا وروى مسلّم وأبو داود الطيالسي عن أبي موسى قال: سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم نفسه أسماء، منها أبرار أتقياء، كأنهم من الفقه أنبياء، يرضون من الله باليسير من الرزق، ويرضى الله منهم باليسير من العمل وجاء في الفصل العشرين من السّفر الخامس من التوراة: «أقبل الله من سينا، وتجلّى من ساعير، وظهر من جبال