الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى يفرغوا من عيدهم لأن الله يقول ولتكملوا العدة ولتكبروا الله وأخرج الطبراني في المعجم الصغير عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " زينوا أعيادكم بالتكبير " وأخرج المروزي والدارقطني والبيهقي أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد وأخرج ابن أبي شيبة والمروزي والبيهقي في سننه عن ابن عباس أنه كان يكبر الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر ولله الحمد الله أكبر وأجل على ما هدانا وأخرج البيهقي عن أبي عثمان النهدي قال : كان عثمان يعلمنا التكبير الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا تتخذوا آيات الله هزوا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ثلاث من قالهن لاعبا أو غير لاعب فهن جائزات ولا تتخذوا آيات الله هزوا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من طلق أو أعتق فقال : لعبت فليس قوله ولا تتخذوا آيات الله هزوا فألزمه رسول الله صلى الله عليه و سلم الطلاق " وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ولا تتخذوا آيات الله هزوا وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من طلق أو أعتق أو نكح أو أنكح جادا أو ولا تتخذوا آيات الله هزوا فقال النبي صلى الله عليه و سلم " من طلق أو حرم أو نكح أو أنكح فقال : إني كنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: ويقول : لمن تراه # فقال ابن عباس رضي الله عنهما : هو لقربى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان عمر رضي الله عنه عرض علينا من ذلك عرضا رأينا دون حقنا # فرددناه عليه أبو بكر رضي الله عنه فلم تكن في ولايته أخماس وأما عمر رضي الله عنه فلم يزل يدفعه إلي في كل خمس حتى كان عنه ثم أنشأ علي رضي الله عنه يحدث فقال : إن الله حرم الصدقة على رسول صلى الله عليه وسلم فعوضه سهما من عوضا مما حرم عليهم # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي سعيد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {تصيبهم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَة} قَالَ: سَرِيَّة من سَرَايَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أَو تحل} يَا مُحَمَّد {قَرِيبا من دَارهم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بهم وقتاله إيَّاهُم وَأخرج ابْن جرير عَن الْحسن - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله أَفَاق وَهُوَ كَمَا حاكى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن هُوَ قَائِم على كل نفس بِمَا كسبت} قَالَ: الله تَعَالَى قَائِم بِالْقِسْطِ وَالْعدْل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن سعد بن هِشَام قَالَ: دخلت على عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَربع من سنَن الْمُرْسلين: التعطر وَالنِّكَاح عَنْهُمَا - فِي قَوْله {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} قَالَ: ينزل الله تَعَالَى فِي كل شهر رَمَضَان إِلَى عَنْهُمَا - {يمحو الله مَا يَشَاء} هُوَ الرجل يعْمل الزَّمَان بِطَاعَة الله ثمَّ يعود لمعصية الله تَعَالَى وَقد سبق لَهُ خير حَتَّى يَمُوت وَهُوَ فِي طَاعَة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بلغنَا أَنَّك شددت فِي لبس الْحَرِير وَالذَّهَب وَإِنِّي لأحب الْجمال فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَتَى رجل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أوصى نوح ابْنه فَقَالَ: إِنِّي مُوصِيك بِوَصِيَّة عز وَجل وَرَأَيْت الله تبَارك وَتَعَالَى يستبشر بهما وَصَالح خلقه قل سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا بن عَمْرو: يَا رَسُول الله الْكبر أَن يكون لي حلَّة حَسَنَة ألبسها قَالَ: لَا إِن الله جميل يحب الْجمال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: جَاءَ نَاس من مزينة يستحملون رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: لَا أجد مَا أحملكم الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله {وَإِمَّا تعرضن عَنْهُم إبتغاء رَحْمَة من رَبك} الْآيَة قَالَ: الرَّحْمَة رَحْمَة من رَبك} يَقُول: انْتِظَار رزق الله من رَبك نزلت فِيمَن كَانَ يسْأَل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ لَهُم قولا ميسوراً} قَالَ: لينًا سهلاً سَيكون إِن شَاءَ الله تَعَالَى فأفعل سنصيب إِن شَاءَ الله فأفعل عَنهُ فِي قَوْله: {قولا ميسوراً} قَالَ: قولا جميلاً رزقنا الله وَإِيَّاك بَارك الله فِيك وَأخرج ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس قَالَت: عَلمنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَلِمَات أقولهن عِنْد الكرب: الله الله رَبِّي لَا أشرك بِهِ شَيْئا وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي حَاتِم لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه} ويتأول قَول الله: {وَلَوْلَا إِذْ دخلت جنتك قلت مَا شَاءَ الله لَا قُوَّة } قلت لمَالِك لم تَقول هَذَا قَالَ: أَلا تسمع الله يَقُول: {وَلَوْلَا إِذْ دخلت جنتك قلت مَا شَاءَ الله } وَذَلِكَ قَول الله: {وَلَوْلَا إِذْ دخلت جنتك قلت مَا شَاءَ الله} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عمر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن أبي الْعَالِيَة رَضِي الله عَنهُ {من كل فج عميق} قَالَ: مَكَان بعيد وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عبيد بن عُمَيْر قَالَ: لَقِي عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ: تأوّلها لعمر الله فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: من أميركم فَأَشَارَ إِلَى شيخ مِنْهُم فَقَالَ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {ويذكروا اسْم الله} قَالَ: كَانَ يُقَال: إِذا ذبحت نسيكتك فَقل بِسم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْآيَة قَالَ: إيَّاكُمْ وأذى الْمُؤمنِينَ فَإِن الله يحوطهم ويغضب لَهُم وَقد زَعَمُوا أَن عمر بن الْخطاب بن يسر رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَيْسَ منَّا ذُو حسد وَلَا نميمة وَلَا خِيَانَة وَلَا إهانة ثمَّ تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة {وَالَّذين يُؤْذونَ عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأَصْحَابه أَي الرِّبَا أربى عِنْد الله قَالُوا : الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: أربى الرِّبَا عِنْد الله استحلال عرض امرىء مُسلم ثمَّ قَرَأَ {وَالَّذين