مسألة: قوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) وقال تعالى فى السجدة (تتنزل عليهم الملائكة) الآيات. جوابه: أن آية السجدة: وردت بعد ما تقدم ذكر الكفار من الأمموعقابهم، فناسب ذلك بسب ما أعد للمؤمنين من النعم والأمن وثوابهم. وآية الأحقاف: مساقة على الاختصار، فناسب ما وردت به.
مسألة: قوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) وقال تعالى فى السجدة (تتنزل عليهم الملائكة) الآيات. جوابه: أن آية السجدة: وردت بعد ما تقدم ذكر الكفار من الأمموعقابهم، فناسب ذلك بسب ما أعد للمؤمنين من النعم والأمن وثوابهم. وآية الأحقاف: مساقة على الاختصار، فناسب ما وردت به.
آية (١٣٧) : (فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) * اختص تعالى أداة الشرط إن هنا (فَإِنْ آمَنُواْ) وليس إذا لأن (إن) حرف شرط جازم يفيد الشك إيذاناً بأن إيمانهم ميؤوس منه .
آية (٤٠) : (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) * استخدام فعل يلِج بمعنى يدخل لكن الدخول قد يكون براحة أما الولوج إلى المك...
قال تعالى في سورة البقرة: (وما أوتي النبيون) وفى آل عمران:(والنبيون)بدون ذكر الإيتاء، والحكمة من هذا: أن آل عمران تقدم فيها: (وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة )(آل عمران: 81)؛ فأغنى عن إعادة إيتائهم ثانيًا، ولم يتقدم مثل ذلك فى البقرة، فصرح فيه بإيتائهم ذلك.
قال تعالى عن اليهود: (بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ) يعني: أن البأس الشديد الذي يوصفون به إنما يكون إذا كان بعضهم مع بعض، فأما إذا قاتلوكم لم يبق لهم ذلك البأس والشدة؛ لأن الشجاع يجبن والعزيز يذل عند محاربة الله ورسوله، كما قال تعالى قبلها: (أَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ) (...
قتادة بن دعامة السدوسي
في قوله تعالى: (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ)، فلينظر رجل من يخالل؟ وعلام يصاحب؟ فإن كان لله فليداوم، وإن كان لغير الله فليعلم أن كل خلة ستصير على أهلها عداوة يوم القيامة إلا خلة المتقين: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ )
محمد الربيعة
إذا تخاذل الناس فليكن لك موقفُ صدقٍ، تأمَّل في قصة فتح بيت المقدس وكيف قال بنو إسرائيل لموسى: (إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ)، فحفظ القرآن موقف رجال الصدق في هذا المشهد المليء بالتخذيل: (قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ).
ابن جبرين
(فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) إذا كان هذا الطمع في أمهات المؤمنين، فلا بد أن يكون في غيرهن بطريق الأولى؛ فإن الله اختار لنبيِّه أفضل النساء وأعفهن، ومع ذلك أمرهنَّ بالحجاب ونهاهنَّ عن الخضوع بالقول صيانةً لهن، فغيرهنَّ أولى بالصيانة والتحفُّظ والبعد عن أسباب ا...
محمد بن عبد العزيز الخضيري
قواعد الدعاء والذكر في موطنين من سورة الأعراف، فآيتا الدعاء: (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) والآية بعدها (وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا)، وآية الذكر: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْ...