الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يُقَال ذَاك من السمود أَو هُوَ السمود وَقَالَ مَنْصُور: حِين يقوم الْمُؤَذّن فَيقومُونَ ينتظرون وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير من طَرِيق سعيد بن أبي عرُوبَة عَن أبي معشر عَن النَّخعِيّ أَنه كَانَ يكره أَن يقوم الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي خَالِد الْوَالِبِي قَالَ: خرج عَليّ بن أبي طَالب علينا بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله {فاسجدوا لله واعبدوا} قَالَ: أعنتوا هَذِه الْوُجُوه مَنْصُور عَن سُبْرَة قَالَ: صلى بِنَا عمر بن الْخطاب الْفجْر فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَة الأولى سُورَة يُوسُف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وعبد بن حميد وابن الانباري عن قتادة قال : كان عبد الله بن مسعود يقرأ فاذكروا اسم الله عليها صوافن أي معقولة قياما وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه : أنه كان يقرأها صوافن قال : رأيت ابن عمر ينحر بدنته وهي على ثلاثة قوائم قياما معقولة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر بن حميد من قرأها صواف فهي قائمة مضمومة يديها ومن قرأها صوافن قياما معقولة ولفظ ابن أبي شيبة الصواف على أربع والصوافن على ثلاثة وأخرج عبد الرزاق وأبو عبيد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الرحمن بن عمر الزهري الصبهاني رسته ، ثنا ابن مهدي يعني : عبد الرحمن عن يعقوب بن عبد الله الاشعري عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قالت قريش للنبي - ( صلى الله عليه وسلم ) : ادع قوله : واختلاف الليل والنهار 1466 أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب الي ، انبا اسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل انه سمع عمه وهب بن منبه يقول : قال عزير عليه السلام : اللهم بكلمتك خلقت جميع وروى عن سعيد بن جبير مثله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْأَنْبَارِي عَن قَتَادَة قَالَ: كَانَ عبد الله بن مَسْعُود يقْرَأ (فاذكروا اسْم الله عَلَيْهَا صَوَافِن) أَي معقولة قيَاما وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير رَضِي قيَاما معقولة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم بن حميد من قَرَأَهَا {صواف} فَهِيَ قَائِمَة مَضْمُومَة يَديهَا وَمن قَرَأَهَا (صَوَافِن) قيَاما معقولة بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن أَنه كَانَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 411 """""" وقد اختلف أهل العلم في معنى الأواه فقال ابن مسعود وعبيد بن عمير إنه الذى يكثر يكثر التلاوة حكى ذلك عن ابن عباس وقيل أنه الفقيه قاله مجاهد والنخعي وقيل المتضرع الخاضع روى ذلك عن عبد الله بن شداد بن الهاد وقيل هو الذى إذا ذكر خطاياه استغفر لها روى ذلك عن أبي أيوب وقيل هو الشفيق قاله عبد العزيز بن يحيى وقيل إنه المعلم للخير وقيل إنه الراجع عن كل ما يكرهه الله قاله عطاء والمطابق لمعنى سعيد بن المسيب عند ابن جرير وهو مرسل أيضا ومنها عن عمر بن الخطاب عند ابن سعد وأبي الشيخ وابن عساكر ومنها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ) قالوا: فتح المدائن والقصور، قال: فأنت يا بن عباس ما تقول: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يُدنيه، فقال له عبد الرحمن: إن لنا أبناءً مثلَهُ، فقال عمر: إنه من حيث تعلم أعلمه الله إياه، فقال عمر: ما أعلم منها إلا مثل ما تعلم . حدثنا أبو كُرَيب وابن وكيع، قالا ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) قالوا: فتح المدائن والقصور، قال: فأنت يا بن عباس ما تقول: قلت حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يُدنيه، فقال له عبد الرحمن: إن لنا أبناءً مثلَهُ، فقال عمر: إنه من حيث تعلم الله إياه، فقال عمر: ما أعلم منها إلا مثل ما تعلم. حدثنا أبو كُرَيب وابن وكيع، قالا ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن حبيب بن الزبير الأصبهاني قال : قلت لعطاء بن أبي رباح : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يستأنفون العمل يعني الحجاج ؟ قال : لا ولكن بلغني عن عثمان بن عفان وأبي ذر الغفاري أنهما قالا : يستقبلون العمل وأخرج البيهقي من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رجلا مر بعمر بن الخطاب وقد قضى نسكه فقال له عمر : أحججت ؟ قال : نعم فقال له : أجتنبت ما نهيت عنه ؟ فقال : ما ألوت قال عمر : استقبل عملك وأخرج البيهقي عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله عز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ عمر: دلوني على مُحَمَّد فَلَمَّا سمع خباب قَول عمر خرج من الْبَيْت فَقَالَ: أبشر يَا عمر فَإِنِّي دَعْوَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَك - لَيْلَة الْخَمِيس - اللَّهُمَّ أعز الإِسلام بعمر بن الْخطاب أَو بعمر بن هِشَام فَخرج حَتَّى أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: حَدثنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذكر ربه وَأخرج عبد بن حميد عَن إِبْرَاهِيم فِي قَوْله: {وأقم الصَّلَاة لذكري} قَالَ: حِين تذكر وَأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن الْمُهلب بن (حم) لَا ينْصرُونَ وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن الْبَراء بن بن حميد عَن يزِيد بن الْأَصَم رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا كَانَ ذَا بَأْس وَكَانَ من أهل الشَّام وَأَن عمر فَقده فَسَأَلَ عَنهُ فَقيل لَهُ: فِي الشَّرَاب فَدَعَا عمر رَضِي الله عَنهُ كَاتبه فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ: من عمر بن الْخطاب إِلَى فلَان بن فلَان