الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص368 )# والله لئن رأيته لأرضن أنثييه بهذين الفهرين # وذلك عند نزول ( تبت يدا أبي لهب ) قال أبو بكر رضي الله عنه : فقلت له : يا أم جميل ما هجاك ولا هجا زوجك # قالت : والله ما أنت بكذاب وإن الناس ليقولون بكر رضي الله عنه : يا رسول الله لو تنحيت عنها فإنها امرأة بذية فقال : إنه سيحال بيني وبينها فلا تراني فقال : يا أبا بكر هجانا صاحبك قال : والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله # فقال : إنك لمصدق فاندفعت راجعة # فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ما رأتك قال : كان بيني وبينها

الدر النثير والعذب النمير

أطلق "العبد" فيعني بذلك نفسه، من ذلك قوله: قال العبد: ولما ذكر الحافظ في المفردات إيصال قراءته بأبي بكر عن عاصم ذكر عن كل شيخ بينه وبين أبي بكر أنه قرأ إلا يحيى فلم يقل قرأ على أبي بكر، وإنما قال: قال: يحيى وسألت أبا بكر عن هذه الحروف يعني حروف عاصم أربعين سنة، وقرأ أبو بكر على عاصم. ب - إذا أطلق الحافظ فالمراد به أبو عمرو عمان بن سعيد بن عمان بن سعيد الداني. د - إذا أطلق "الإمام" فالمراد به أبو عبد الله محمد بن شريح بن أحمد الإشبيلي صاحب "الكافي" (ت 476 هـ)

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أصحابه أن يوسوس فكان عثمان بن عفان ممن كان كذلك فمر به عمر بن الخطاب فسلم عليه فلم يجبه فأتى عمر أبا بكر بكر ما شأنك مر بك أخوك آنفا فسلم عليك فلم ترد عليه قال لم أفعل قال عمر بلى قد فعلت ولكنها نخوتكم يا بني أمية فقال له أبو بكر أجل قد فعل ولكنه أمر ما شغلك عنه قال فإني كنت أذكر رسول الله و أذكر أن الله قبضه قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر فقال أبو بكر فإني قد سألته عن ذلك فقال عثمان فداك أبي و أمي فأنت أحق بذلك فقال أبو بكر يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه قال فقال من قبل مني الكلمة التي عرضتها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد قال الحافظ أبو بكر بن مَرْدويه : حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان المالكي ، حدثنا مَسيحُ بن حاتم ، حدثنا عبد الجبار بن عبد الله قال : جاء رجل إلى أبي بكر بن عيَّاش فقال : سمعت رجلا يقرأ : "وكلم الله موسى تكليما " فقال أبو بكر : ما قرأ هذا إلا كافر ، قرأتُ على الأعمش ، وقرأ الأعمش على [يحيى] بن وثاب ، وقرأ يحيى بن وثَّاب على أبي عبد الرحمن السَّلْمِيّ ، وقرأ أبو عبد الرحمن ، عَلَى عَلِيِّ بن أبي طالب ، وقرأ علي وقال الطبراني : "لم يروه عن الأعمش إلا أبو بكر ، تفرد به عبد الجبار بن عبد الله لم أعرفه ، وبقية رجاله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فاتفقت الصحابة على قول أبي بكر ، وجمعوا العسكر ، وجاءهم من قبل اليمن سبعة آلاف رجل ، واجتمع ثلاثة آلاف وروى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ هُمْ ألْيَنُ قُلُوباً ويقال : { فَسَوْفَ يَأْتِى الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } هو أبو بكر وأصحابه ، وقال الحسن : هو والله أبو بكر وأصحابه. وقال الضحاك : هو أبو بكر وأصحابه ، لما ارتدت العرب جاهدهم حتى ردهم إلى الإسلام.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكم ، قالوا : والله ما أبصرناه وقاموا ينفضون التراب عن رؤوسهم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن عائشة بنت قدامة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لقد خرجت من الخوخة متنكرا فكان أول من لقيني أبو جهل فعمى الله بصره عني وعن أبي بكر حتى مضينا. وأخرج أبو نعيم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه رأى رجلا مواجه الغار فقال : وأخرج أبو نعيم عن محمد بن إبراهيم التيمي رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حين دخل الغار ضربت

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ان الصابرين رسول الله والصادقين أبو بكر والقانتين عمر والمنفقين عثمان والمستغفرين على وفى مثل قوله ! أبو بكر ! 2 < أشداء على الكفار > 2 ! عمر ! 2 < رحماء بينهم > 2 ! عثمان ! 2 < تراهم ركعا سجدا > 2 ! ابو بكر ! 2 < والزيتون > 2 ! عمر ! 2 < وطور سينين > 2 ! عثمان ! 2 < وهذا البلد الأمين > 2 ! اريد بها أبو بكر وحده وقوله ! 2 < لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل > 2 ! أريد بها أبو بكر ____________________

جامع البيان في القراءات السبع

وكذلك روى أبو بكر بن أبي أويس «2» عن نافع. واختلف عن الأعشى عن أبي بكر، فروى الشموني عنه أنه ضمّ الغين من الغيوب في جميع القرآن وكسر الباقي. واختلف تراجم أصحاب أبي بكر عنه في الباب، فروى أبو عبيد عن الكسائي عنه عن عاصم أنه يشمّ الضم في أوائلهنّ إشماما من غير مبالغة فيه، وروى أبو هشام عن يحيى عن أبي بكر الغيوب يكسر الغين ثم يضمّ. بكر الأصبحي، ابن أخت الإمام مالك بن أنس، يعرف بالأعشى، ثقة.

جامع البيان في القراءات السبع

واختلف عن أبي بكر فروى عنه الكسائي والأعشى والبرجمي وابن جبير أنه فتح الحاء، وروى عنه يحيى بن آدم ويحيى بكر قال: نا خلّاد عن حسين عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يكسر الحاء من حم ونا الفارسي قال: نا أبو طاهر قال : نا عبيد بن محمد قال: نا ابن سعدان قال: نا محمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم حم مكسورة «3»، بكر القورسي قال حدثنا خلاد ... " فلعله يكون هذا القورسي فإن كان هو فقد قال ابن الجزري 1/ 185:" أبو بكر ووقع في السبعة ص 567 الاسم هكذا:" وأخبرنا النرسي أبو بكر قال حدثنا خلاد ... " فالله أعلم، وبكل حال فالإسناد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

اختلفوا فيهم، فقال عكرمة: أولي الأمر منكم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ويدلّ عليه ما روى مالك بن أنس أبي سعيد المقبري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر «1» إن لي وزيرين في السماء ووزيرين في الأرض أما في السماء جبرئيل وميكائيل، وفي الأرض أبو بكر وعمر وقال أبو بكر [الورّاق] : هم الخلفاء الراشدون: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي (عليهم السلام) ، ويدلّ عليه ما بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه فقال: هؤلاء ولاة الأمر من بعدي. _____