اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

فعرضوا عليه أن يرجع تلك السنة وأعطوه مائة ناقة، وذلك اتقاء لسانه، وخوفًا أن يكون في جانب الدعوة إلى الله والخلاصة أن المعنى العام للاستعاذة بصيغتها: ألجأ إلى الله وأعتصم به وبأسمائه الحسنى وصفاته العليا وكلماته التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من الشيطان الرجيم، ونزغاته ووساوسه، وأسأل الله العصمة منه، والحفظ

البرهان في علوم القرآن

الشيئين المتلازمين وهو مما يؤكد زيادتها لأقحامها بين ما هو كالشىء الواحد نحو أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا 1 أينما تكونوا يدرككم الموت 2 وكذا قوله تعالى فاينما تولوا فثم وجه الله 3 أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى 4 فبما رحمة من الله لنت لهم 5 فبما نقضهم ميثاقهم 6 عما قليل 7 أيما الأجلين قضيت

الناسخ والمنسوخ

(تابع) التوبة/ 114/- وما كان استغفار إبراهيم لأبيه/ 518، 519 117/- ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله / 353 122/- وما كان المؤمنون لينفروا كافة/ 384، 385، 386 الرعد/ 39/- يمحو الله ما يشاء ويثبت/ 4 النحل صغيرا/ 518 26/- وآت ذا القربى حقه والمسكين/ 449 الكهف/ 24/- واذكر ربك إذا نسيت/ 15 88/- فله جزاء الحسنى 20 الحج/ 33/- ثم محلها إلى البيت العتيق/ 324 39/- أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا/ 354 40/- ولينصرن الله

النكت والعيون

{والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم وابناه مُجمِّع وزيد ابنا جارية , ونبتل بن الحارث , وبجاد بن عثمان , ووديعة بن ثابت , وبحرج وهو جد عبد الله بن حنيف , وله قال النبي صلى الله عليه وسلم (وَيْلَكَ يَا بَحْرَج مَاذَا أَرَدْتَ بِمَا أَرَى؟)

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

وفي طه: (الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) . (إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علماً) . وفي النمل: (الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم) .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

: {يكادون يسطون} أي يوقعون السطوة بالبطش والعنف {بالذين يتلون عليهم آياتنا} أي الدالة على أسمائنا الحسنى ولما استحقوا - بإنكارهم وما أرادوه من الأذى لأولياء الله - النكال، تسبب عنه إعلامهم بما استحقوه، فقال {قل أفأنبئكم} أي أتعون فأخبركم خبراً عظيماً {بشر من ذلكم} الأمر الكبير من الشر الذي أردتموه بعباد الله لكم من الضجر من ذلك، فكأنه قيلك ما هو؟ فقيل: {النار} ثم استأنف قوله متهكماً بهم بذكر الوعد: {وعدها الله

تفسير أحمد حطيبة

ثواب أهل الجنة وأما المؤمنون الذين من الله عز وجل عليهم، وسبقت لهم من ربهم سبحانه وتعالى الحسنى، فقد قال تعالى عنهم: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} [الأنبياء:101]، أي: وعدهم الله عز تفرق الناس، فريق في الجنة وفريق في السعير، فريق شقي وفريق سعيد، فلا يحزنون يوم القيامة فقد طمأنهم الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ واعتصموا بحبل الله جميعاً } { آل عمران : 103 ] { وبالحق نزل } التميز بين أهل السعادة والشقاوة بالاتباع ثم بين أن الأرواح إنما أرسلت إلى الأبدان للعبودية وذكر الله فقال : { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } أي كل اسم من أسمائه حسن فادعوه حسناً وهو الدعاء بالإخلاص { ولا تجهر بصلاتك

زهرة التفاسير

وإذا تناولوا ما أحل الله تعالى ارتكبوا إثما من نوع آخر، وهو ألا يذكروا اسم الله تعالى عليها، وهو الذي خلقها وأحلها، وأنعم بها؛ وإنهم إذ لَا يذكرون اسم الله تعالى يذكرون أسماء الأوثان، وكان كل ذلك افتراء على الله تعالى، ولذا ختم الله تعالى الآية بقوله تعالى في كلامه العظيم: (سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرونَ أي أن الله تعالى سيجزيهم أشد الجزاء، و (السين) لتأكيد الوقوع في المستقبل، وسيكون جزاء وفاقا بسبب ما كانوا يفترونه، أي يقصدون الكذب فيه، فقد افتروا على الله وأشركوا، وافتروا على الله تعالى وأحلوا ما حرم الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأفاض في أحوال الرسل مع أقوامهم المشركين ، ومما لاقوه من عنادهم وأذاهم ، وأنذر بعدم الاغترار بإمهال الله الله الناس قبل أن ينزل بهم العذاب ، وإعذارا لهم ان يقلعوا عن كفرهم وعنادهم ، فإن العذاب يأتيهم بغتة وتخلل قصته بشارة الله ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وصفة أمته وفضل دينه. ثم تخلص إلى موعظة المشركين كيف بدلوا الحنيفية وتقلدوا الشرك ، وضرب لهم مثلا بمن آتاه الله الآيات فوسوس بمراقبة الله بذكره سرا وجهرا والإقبال على عبادته.