الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْأَمَانَة ثَلَاث الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْغسْل من الْجَنَابَة وَأخرج عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الا وَمن الْأَمَانَة الا وَمن الْخِيَانَة أَن عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن من أعظم الْأَمَانَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا حدث الرجل بِالْحَدِيثِ ثمَّ الْتفت فَهِيَ أَمَانَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {ليعذب الله الْمُنَافِقين} قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {وثيابك فطهر} قَالَ: لَيْسَ ثِيَابه الَّذِي يلبس وَأخرج عَن يزِيد بن مرْثَد فِي قَوْله: {وثيابك فطهر} أَنه ألْقى على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سلا شَاة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَالرجز فاهجر} بِالْكَسْرِ وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن نصر وَابْن جرير فِي تهذيبه عَن مُعَاوِيَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَنَظَرت فِي عَنهُ قَالَ: قمنا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي رَمَضَان لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين إِلَى بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: التمسوا لَيْلَة الْقدر فِي الْعشْر الْبَاقِيَات عَنهُ: سَأَلَ عمر رَضِي الله عَنهُ أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن لَيْلَة الْقدر فَقَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ عَن بُرَيْدَة قَالَ: دخل بِلَال على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يتغذّى فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تغذّى يَا بِلَال قَالَ: إِنِّي صَائِم يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نَأْكُل رزقنا وَفضل رزق بِلَال فِي الْجنَّة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاء وَجه الله بعده الله من جَهَنَّم كبعد غراب بن عَمْرو سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن للصَّائِم عِنْد فطره لدَعْوَة مَا ترد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَتَّى يفرغوا من عيدهم لِأَن الله يَقُول {ولتكملوا الْعدة ولتكبروا الله} وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الصَّغِير عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زَينُوا أعيادكم بِالتَّكْبِيرِ وَأخرج أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يخرج إِلَى الْعِيدَيْنِ رَافعا صَوته بالتهليل وَالتَّكْبِير فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يكبر الله أكبر كَبِيرا الله أكبر كَبِيرا الله أكبر وَللَّه الْحَمد يعلمنَا التَّكْبِير الله أكبر الله أكبر الله أكبر كَبِيرا اللَّهُمَّ أَنْت أَعلَى وَأجل من أَن يكون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{وَلَا تَتَّخِذُوا آيَات الله هزوا} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاث من قالهن لاعباً {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَات الله هزوا} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من طلق أَو أعتق فَقَالَ {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَات الله هزوا} فألزمه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الطَّلَاق وَأخرج ابْن {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَات الله هزوا} وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من طلق أَو أعتق أَو {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَات الله هزوا} فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من طلق أَو حرم أَو نكح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَى قَوْله {وَاتَّقوا الله الَّذِي أَنْتُم بِهِ مُؤمنُونَ} فَقَالُوا: يَا رَسُول الله فَكيف نصْنَع بأيماننا الَّتِي حلفنا عَلَيْهَا فَأنْزل الله {لَا يُؤَاخِذكُم الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُم وَلَكِن ثمَّ ذهب إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخْبرهُ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قد أصبت فَأنْزل الله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تحرموا طَيّبَات مَا أحل الله لكم} وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن: {لَا تحرموا طَيّبَات مَا أحل الله لكم وَلَا تَعْتَدوا} إِلَى مَا حرم الله عَلَيْكُم وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قَاتل الله الْيَهُود لما حرم الله عَلَيْهِم شحومها جملوه ثمَّ باعوه فأكلوها وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أُسَامَة بن زيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَاتل الله الْيَهُود حرم الله عَلَيْهِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لعن الله الْيَهُود ثَلَاثًا إِن الله حرم عَلَيْهِم الشحوم ثَلَاثًا إِن الله حرم عَلَيْهِم الشحوم فَبَاعُوهَا وأكلوا أثمانها وَإِن الله لم يحرم على قوم أكل شَيْء إِلَّا حرم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن الزُّهْرِيّ إِن لوطا عذب الله قومه لحق بإبراهيم فَلم يزل مَعَه حَتَّى قَبضه الله إِلَيْهِ وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لعن الله من تولى غير موَالِيه وَلعن الله من غير تخوم الأَرْض وَلعن الله من كمه أعمى عَن السَّبِيل وَلعن الله من لعن وَالِديهِ وَلعن الله من ذبح لغير الله وَلعن الله من وَقع الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن من أخوف مَا أَخَاف على أمتِي عمل قوم لوط وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ فِي سخط الله قيل من هم يَا رَسُول الله قَالَ: المتشبهون من الرِّجَال بِالنسَاء والمتشبهات من النِّسَاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دخلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأستفتيه فِيمَا اختلفتم فِيهِ فَانْزِل الله {أجعلتم سِقَايَة وَالله لَا يهدي الْقَوْم الظَّالِمين} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {أجعلتم سِقَايَة الْحَاج} الْآيَة وَذَلِكَ أَن الْمُشْركين قَالُوا: عمَارَة بَيت الله عَلَيْهِ وَسلم فَخير الإِيمان بِاللَّه وَالْجهَاد مَعَ نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على عمرَان وَإِن كَانُوا يعمرون بَيته ويخدمونه قَالَ الله {لَا يستوون عِنْد الله وَالله لَا يهدي الْقَوْم الظَّالِمين