الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن عطية : عن ابن عباس ومجاهد هم وغيرهما : كل قمار ميسر من نرد وشطرنج حتى لعب الأطفال بالجوز. قال ابن عرفة : إنما ذلك إذا كان بالمخاطرة بشيء يعطيه المغلوب ، فأما بغير خطار فجائز. وقد أجاز الإمام مالك في العتبية للرجل أن يشتري الكعاب لولده يلعب بها. وذكر ابن عطية في سورة المائدة أنه إنّما حرم بالسنة. ونقل لي : أن القاضي ابن عبد السلام / أنكره وأنهم نظروه في جامع مقدمات ابن رشد فوجدوه موافقا لابن عطية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص53)## وأخرج البزار والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن ابن عباس أن أعرابيا أتاه فقال : أنا أناس من المسلمين وههنا أناس من الهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء # فقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله مسعود أنه سئل أي درجات الإسلام أفضل قال : الصلاة # قيل : ثم أي قال : الزكاة # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود # أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل قال : الصلاة ومن لم يصل فلا دين له # وأخرج ابن أبي
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
أخرجه ابن أبي حاتم. أخرجه ابن أبي حاتم. وقيل: ليلة النصف من شعبان. حكاه ابن عساكر. أخرجه ابن أبي حاتم. ؟؟؟ سورة الأحقاف (وَشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَني إِسرائيلَ) " 10 " هو عبد الله بن سلام أخرجه الطبراني من حديث عوف بن مالك الأشجعي بسند صحيح. وأخرجه ابن أبي حاتم، عن سعيد بن أبي وقاص. ومن طريق العوفي عن ابن عباس. وقاله مجاهد وعكرمة وآخرون.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب قال أقرأني رسول الله A { فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون وأخرج ابن أبي مالك في قوله { فلولا } قال : فهلا . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال : أي لم يكن من قبلكم من ينهى عن الفساد وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج { إلا قليلاً ممن أنجينا منهم } يستقلهم الله من كل قوم . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق ابن جريج قال : قال ابن عباس { أترفوا فيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : {ويهيئ لكم من أمركم مرفقا} يقول : عذاء. الآيه 17 - 20. أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {تزاور} قال : تميل ، وفي قوله وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {تقرضهم} قال : تتركهم {وهم في فجوة وأخرج ابن المنذر عن ابي مالك في قوله : {وهم في فجوة منه} قال : في ناحية. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله : !
البحر المحيط في التفسير
وقيل : الأنفس المحصنات وقاله ابن حزم : وحكاه الزهراوي فعلى هذين القولين يكون اللفظ شاملاً للنساء وللرجال فقال مالك : يحد إذا كان مثلها يجامع. وقال مالك والليث : يحد إذا كان مثلها يجامع. وقال مالك والليث : يحد قاذف المجنون. وقال غيرهما : لا يحد. وقال ابن عطية : وسيبويه يرى أن تنوين العدد وترك إضافته إنما يجوز في الشعر انتهى. وقال مالك والشافعي : يلاعن الزوج ويحد الثلاثة وروي مثله عن ابن عباس. جزء : 6 رقم الصفحة : 425
زاد المسير في علم التفسير
وأخرجه ابن عبد البر 8/ 175 من طريق مالك عن الزهري عن مالك بن أوس عن عمر عن أبي بكر مرفوعا، ومالك فمن فوقه رجال البخاري ومسلم، لكن الوهم ممن دون مالك فقد رواه الثقات عن مالك دون هذه اللفظة. وأخرجه ابن عبد البر 8/ 175 من طريق الحميدي عن ابن عيينة عن أبي الزناد به. وهذا هو اللفظ المشهور في حديث أبي هريرة، وهكذا رواه مالك في «الموطأ» وأصحاب الصحيح والكتب المشهورة. وهو عند مسلم هكذا من طريق ابن عيينة، وهذا هو الصحيح في هذا المتن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوم رمضان معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلا بزكاة الفطر قال ابن وأخرج مالك والشافعي عن زريق بن حكيم ، أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه : أن انظر من مر بك من المسلمين فخذ الدارقطني عن أبي عمرو بن جماس عن أبيه قال : كنت أبيع الأدم والجعاب فمر بي عمر بن الخطاب فقال لي : أد صدقة مالك
أحكام القرآن
واختلف فيمن سرق خمر الذمي، فذهب مالك رحمه الله تعالى ومن تابعه إلى أنه لا يقطع وعليه القيمة. واختلف فيمن سرق حرًا صغيرًا أو أعجميًا كبيرًا، فعن مالك في قطعه روايتان، وبأن لا يقطع. قال ابن المنذر: وهذا خلاف ظاهر كتاب الله تعالى، ومن ادعى القطع في شيء من ذلك فحجته عموم الآية.
مع الشاطبي في مباحث من علوم القرآن
6 - وذكر الإمام أبو إسحاق عن الإمام مالك أنه قال في قوله تعالى: "{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ التفسير، انظر منها معالم التنزيل (4/331)، وزاد المسير (8/216)، والجامع لأحكام القرآن (18/32)، وتفسير ابن فقد اشتهر عن الإمام مالك أنه قال: من يبغض أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا حظ له في فيء