جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبي حماد، عن ابن إدريس، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب: أنه كان يقرأ: (إلَى ثُمُرِهِ) ، يقول: هو أصناف المال إسحاق قال، حدثنا ابن أبي حماد قال، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن قيس بن سعد، عن مجاهد قال:"الثُّمُر"، هو المال بالصواب، قراءة من قرأ: (انْظُرُوا إلَى ثُمُرِهِ) بضم"الثاء" و"الميم"، لأن الله جل ثناؤه وصفَ أصنافًا من المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ) : أي المال والخيل، أو الخير من المال. حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قوله (إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ) قال: المال

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

شئون أنفسهم ، بل جاء من محبتهم للمال فقال : (وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا) أي إنكم تأكلون المال (وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا) أي وتميلون إلى جمع المال ميلا شديدا ، ميراثا كان أو غيره. شيئا لا كسب لكم فيه ، ولا مدخل لكم فى تحصيله وجمعه ، ولو كنتم ممن استحبوا الآخرة لما ضريت نفوسكم على المال

التفسير القرآني للقرآن

ج 2 ، ص : 584 الذي يتضاعف فيه رأس المال بمضاعفة المدة التي يبقى فيها المال فى يد المقترض بالربا ، ويكون الشامل لجميع أحوال الربا ، الذي كان معروفا شائعا فى هذا الوقت ، وهو ربا النسيئة ، الذي يتضاعف فيه رأس المال

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الحرة ، واسع : أي غنىّ ، وليستعفف : أي وليجتهد فى العفة ، لا يجدون : أي لا يتمكّنون من وسائله وهى المال والكتاب والمكاتبة : كالعتاب والمعاتبة يراد بها شرعا إعتاق المملوك بعد أداء شىء من المال منجّما أي فى يستدعى مزيد الشفقة على الأولاد وحسن تربيتهم ودوام الألفة بينهم ، ثم ذكر حكم من يعجز عن ذلك لعدم وجود المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : لا تعتبروا الناس بكثرة المال ، والولد ، وإن الكافر يعطى المال ، وربما حبسه عن المؤمن . وأخرج ابن أبي حاتم عن طاوس أنه كان يقول : اللهم ارزقني الإِيمان والعمل ، وجنبني المال والولد ، فإني سمعت

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

المكاره في سبيل اللّه) حين يؤثر ما عند الناس على ما عند اللّه ، ولا همّ له إلا زينة الدنيا والاستكثار من المال السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) تفسير المفردات الخير هنا : هو المال ابتغاء مرضاة اللّه ، ناسب أن يذكر هنا ما يرغب الإنسان في الإنفاق في ذلك السبيل ، ومن المعلوم أن بذل المال

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

245) المعنى الجملي بعد أن أمر سبحانه بالقتال في الآية السابقة دفاعا عن الحق ، وكان ذلك يتوقف على بذل المال للمدافعة ، ولا سيما بعد أن ارتقت الفنون العسكرية ، واحتاجت إلى علوم وصناعات كثيرة - حثّ هنا على بذل المال عن الدين وإعلاء كلمته ، وحفظ حقوقه ، فليس فيه شىء من حظوظ النفس التي تسهل عليها مفارقة ما تحبه وهو المال