القصص القرآني

-130 المعنى اللغوي للقصص ....................................................... 3 جماليات وحقيقة القصص القرأني ......................................... 5 مقاصد وأغراض القصص القرآني .....................

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ " {§وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} [القصص فَأَلْقَيْتِيهِ فِي الْبَحْرِ وَغَرَّقْتِيهِ، فَقَالَ اللَّهُ: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ، وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ} [القصص وَظَنَّ أَنَّهُ إِيَّاهُ يُرِيدُ {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَبَّاسٍ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَقُلْتُ كَيْفَ تَقْرَأُ: {سِحْرَانِ} [القصص ذَلِكَ لَهُ، وَقُلْتُ: كَيْفَ كَانَ يَقْرَؤُهَا؟ قَالَ: " §كَانَ يَقْرَأُ {سِحْرَانِ تَظَاهَرَا} [القصص

المفصل في موضوعات سور القرآن

وليس من مناص إزاء الواقع ومداه من أن قصص نوح ويوسف ومريم من القصص المشهورة إلا بتأويل هذه الآيات وتخريجها لا معدى عنه أو عن ما يقاربه كصرف الغيب إلى معنى البعيد غير المشاهد أو الذي صار في طيات الدهر في صدد القصص فيها مثل هذا التعليق والتقييد ، وأن قصة نوح ذكرت بتفصيل أو اقتضاب مرات كثيرة في السور التي نزلت قبل سورة هود مثل ص والأعراف والقمر والشعراء ، وأن قصة مريم وولادة عيسى ذكرت بتفصيل أيضا في سورة مريم التي نزلت ولعل مما يحسن إيراده في صدد قصة نوح مسألة أصنام قوم نوح المذكورة في سورة نوح وهي ودّ وسواع ويغوث ويعوق

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى عليهم الصلاة والسلام وما جرى في أممهم ، فلهذا فصلت عنهم ، وقد أشار في سورة وأورثهم الله الأرض وأيدهم ونصرهم ، ذلك بجليل إيمانهم وعظيم صبرهم ، فهذا ما أوجب تجرد هذه القصة عن تلك القصص من آمن واتعظ ووقف عند ما حد له ، فلم يضره ما كان ، ولم تذكر إثر قصص الأعراف لما بقي من استيفاء تلك القصص الحاصل ذلك في سورة هود ؛ ثم إن ذكر أحوال المؤمنين مع من كان معهم من المنافقين وصبرهم عليهم مما يجب أن لمجموع هذا - والله تعالى أعلم ؛ ثم ناسبت سورة يوسف عليه الصلاة والسلام أيضاً أن تذكرإثر قوله تعالى 77

تفسير أحمد حطيبة

محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين، وبعد: قال الله عز وجل في وسورة القصص لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص فرعون وهامان وجنودهما؟ قال تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص قال: {لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا} [القصص:83]، ليسوا من المفسدين بترفهم، وليسوا } [القصص:83].

تفسير أحمد حطيبة

يستقبلوني بالقتل، قال تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ} [القصص :33]، أي: أنا هربت منهم عشر سنين وقد قتلت منهم نفساً {فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ} [القصص:33]، أي: أخاف وقوله تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ} [القصص:33]، على لسان موسى: {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءًا يُصَدِّقُنِي} [القصص من ربه أن يزيل ما بلسانه من عقدة لا يقدر معها على الإبانة والإفصاح، فاستجاب الله له، فقال سبحانه في سورة

تفسير المنتصر الكتاني

أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [القصص وهذا كلام المؤمنين الموحدين قالوا له: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ} [القصص:77] قال تعالى: {وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص:77] ولم نقل لك: وزعها على الناس وانسَ نفسك، قال تعالى: {وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} [القصص:77]. قال تعالى: {وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ} [القصص:77].