الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خالد رضي الله عنه أن أحرقه بالنار ثم حرقهم ابن الزبير رضي الله عنه في إمارته ثم حرقهم هشام بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم حملوا أهلهم وعيالهم فلما بلغوا مصر كلم يوسف عليه السلام الملك الذي فوقه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دخل على يوسف عليه السلام وهو بمصر في صورة رجل فلما رآه يوسف عليه السلام عرفه فقام إليه فقال : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شديد الانتهار فيقول له : ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول المؤمن : أقول إنه رسول الله وعبده # فيقول الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هل تعلمون أن لله عينا في ظلمة فقالوا : ما نعلم ذلك # فقام إليه رجل شاب فقال : وما حاجتك إليها أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# فقال : إن هذه الأرض جديدة وكرهت أن أنقل تراب هذه في هذه فخرج نبي الله مما قالوا # قالوا : إن هذا الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قد فعلت قال : نعم # ثم ارتفعت فحفر فأبرز عن أساس ثابت في الأرض # قال ابن جريج : قال مجاهد : أقبل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولم يشاور فيه أحدا فأدخل من شاء الجنة برحمته وأدخل من شاء النار ثم إن الله تحنن على الموحدين فبعث الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولكن أرأيت إن رجع عليك بصرك أتؤمن بالذي رده عليك قال : نعم فدعا الله فرد عليه بصره فآمن الأعمى فبلغ الملك