الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أجمعوا على أن الله تعالى لم يزل ربًا. [184] وسمعت أبا القاسم بن حبيب (¬4) يقول: سمعت أبي (¬5) يقول: سُئل أبو بكر محمَّد بن موسى الواسطي (¬6) عن معنى الربّ ¬__________ (¬1) "الاشتقاق" لابن دُريد (ص 536)، "النهاية أي: أقام. (¬4) أبو القاسم الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم. (¬5) لم أجده. (¬6) محمَّد بن علي بن سهل أبو بكر وعنه: ابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي. قال أبو بكر الإسماعيلي: لم يكن بذاك. توفي بمرو سنة (296 هـ).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى الكفار فقال : فرحتم بظهور اخوانكم على اخواننا فلا تفرحوا ولا يقرن الله لتظهرن الروم على فارس أخبرنا بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم فقام اليه أبي بن خلف فقال : كذبت ، فقال له أبو بكر رضي الله عنه : أنت أكذب يا عدو الله ، قال : انا أحبك عشر قلائص مني وعشر فلائص منك فان ظهرت الروم على فارس غرمت وان ظهرت فارس غرمت إلى ثلاث سنين فجاء أبو بكر رضي الله عنه إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال ما هكذا ذكرت انما البضع من الثلاث إلى التسع فزايده في الخطر وماده في الاجل فخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص584 )# فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى الكفار فقال : فرحتم بظهور اخوانكم على اخواننا فلا تفرحوا لتظهرن الروم على فارس أخبرنا بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم فقام اليه أبي بن خلف فقال : كذبت # فقال له أبو بكر رضي الله عنه : أنت أكذب يا عدو الله # قال : انا أحبك عشر قلائص مني وعشر فلائص منك فان ظهرت الروم على فارس غرمت وان ظهرت فارس غرمت إلى ثلاث سنين فجاء أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال ما هكذا ذكرت انما البضع من الثلاث إلى التسع فزايده في الخطر وماده في الاجل فخرج أبو بكر
معرفة القراء الكبار
300 - عبد الملك بن بكران أبو الفرج النهرواني المقرىء القطان من جلة شيوخ المقارىء قرأ على زيد بن علي الكوفي وأبي بكر النقاش وهبة الله بن جعفر وأبي عيسى بكار وابن مقسم وابن أبي هاشم وطال عمره وبعد صيته بن عبد الله العطار ونصر بن عبد العزيز الفارسي وأبو علي غلام الهراس وآخرون وحدث عن جعفر الخلدي وأبي بكر النجاد وثقة الخطيب وقال توفي في رمضان سنة أربع وأربع مئة 301 - بكر بن شاذان الواعظ أبو القاسم المقرىء البغدادي قرأ على زيد بن أبي بلال وأبي بكر محمد بن علون وجماعة قرأ عليه الشرمقاني والحسن بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعده ، ولكن اتفقوا على أن علياً حين أسلم لم يشتغل بدعوة الناس إلى دين محمد صلى الله عليه وسلم وأن أبا بكر اشتغل بالدعوة فكان أبو بكر أول الناس اشتغالاً بالدعوة إلى دين محمد ، ولا شك أن أجل المراتب في الدين هذه المرتبة فوجب أن يكون أفضل الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر من هذه الجهة ولأنه عليه السلام قال : " من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة " فوجب أن يكون لأبي بكر مثل أجر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ، ومعه أبو بكر ، فلما رآها أبو بكر قال يا رسول الله قد أقبلت وَبَيْنَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالأخرة حِجَابًا مَّسْتُورًا } [ الإسراء : 45 ] فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ، ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا أبا بكر إني أخبرت أن صاحبك هجاني ، قال : لا ، وربّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثابت عن أبيه زيد قال : لما قتل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمامة دخل عمربن الخطاب على أبي بكر بكر وقال : أفعل ما لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتراجعا في ذلك ثم أرسل أبو بكر إلى زيد بن ثابت قال زيد : فدخلت عليه وعمر محزئل فقال أبو بكر : إن هذا قد دعاني إلى أمر فأبيت عليه وأنت كاتب الوحي فإن تكن معه اتبعتكما وان توافقني لا أفعل قال : فاقتص أبو بكر قول عمر وعمر ساكت فنفرت من ذلك وقلت : نفعل قال زيد : فأمرني أبو بكر فكتبته في قطع الأدم وكسر الأكتاف والعسب فلما هلك أبو بكر وكان عمر كتب ذلك في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : دخل أبو بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمدا رسول الله تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة فقال فنخاص : والله يا أبا بكر بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال : والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك يا عدو الله الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد انظر ما صنع صاحبك بي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج4- ص158 )# # أخرج ابن إسحق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : دخل أبو بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمدا رسول الله تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة فقال فنخاص : والله يا أبا بكر بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال : والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك يا عدو الله الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد انظر ما صنع صاحبك بي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
بكر، وحفص، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وعيسى بن عمرة، وحَمْزَة والْعَبْسِيّ، وابْن سَعْدَانَ، وخلف، والكسائي ، وأبو عبيد، وابن عيسى، وأبي حنيفة، وأحمد بن حنبل، قلت: كوفي، وإن اجتمع عَاصِم وأبو بكر وحفص قلت: عَاصِم قلت: زيات، وإذا اتفق الكسائي، وأبو عبيد، وابن عيسى قلت: الكسائي، وإن تفرد قلت: علي، وإن كان عن أبي بكر قلت: أبو الحسن، وإن تفرد أبو بكر بينته، وهكذا حفص، وهكذا كل من تفرد بينته، وأقول للحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ بن عياش أبو بكر، ومن تفرد منهم بينته، ولأهل الكوفة والبصرة: عراقي، ولأَبِي عَمْرٍو، وابْن كَثِيرٍ: صاحبان