الكشف والبيان عن تفسير القرآن
) وإعدادًا {لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ} وهو أبو عامر الراهب، الَّذي سمّاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفاسق، ليصلي فيه إذا رجع من الشام فيظهر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقرأ الأعمش: (وإرصادا للذين حاربوا الله) (¬2). {وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا} ما أردنا ببنائه {إِلَّا الْحُسْنَى} إلَّا الفعلة الحسنى، وهو الرفق بالمسلمين والتوسعة على أهل الضعف والعلة والعجز عن المصير (¬3) إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬4).
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الباب الثلاثون - فى بصائر أسماء الأنبياء عليهم السلام وبصائر الأعداء عليهم الغرام
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال البغوي: " علمه أسماء الأشياء وذلك أن الملائكة قالوا: لما قال الله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ فأظهر الله تعالى فضله عليهم بالعلم وفيه دليل على أن الأنبياء أفضل من الملائكة وإن كانوا رسلا كما ذهب الفوائد: 1 من فوائد الآية: بيان أن الله تعالى قد يمنّ على بعض عباده بعلم لا يعلمه الآخرون؛ وجهه: أن الله علم آدم أسماء مسميات كانت حاضرة، والملائكة تجهل ذلك. 2 ومنها: أن اللغات توقيفية. وليست تجريبية؛ "توقيفية" بمعنى أن الله هو الذي علم الناس إياها؛ ولولا تعليم الله الناسَ إياها ما فهموها
تفسير السمرقندي
333 أي تواضعا ومذلة " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن " قال الكلبي كان ذكر الرحمن في القرآن قليلا في بدىء فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فنزل " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن " قرأ حمزة والكسائي ومعناهما واحد " أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى " يعني بأي الإسمين تدعون فهو حسن " فله الأسماء الحسنى " أي له الصفات العلى قوله عز وجل " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم فقال يا رسول الله إني رجل كثير الدين كثير الهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إقرأ آخر سورة
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
شرح الكلمات: ادعوا الله أو ادعوا الرحمن: أي سموه بأيهما ونادوه بكل واحد منهما الله أو الرحمن. أياما تدعوا: أي إن تدعوه بأيهما فهو حسن لأن له الأسماء الحسنى وهذان منها. ، يا رحمن قالوا: أنظروا إليه كيف يدعو إلهين وينهانا عن ذلك فأنزل الله تعالى1: {قل ادعوا الله أو ادعوا الله أو الرحمن فهو الله ذو الأسماء الحسنى والصفات العلى وقوله تعالى: {ولا تجهر2 بصلاتك ولا تخافت بها رضي الله عنهما في قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك} الخ قوله نزلت ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص: "إن لنفسك عليك حقا (¬2) ً". 4 ومنها: أنه ينبغي التعبير الله. الله؛ فيتعرض لتوبة الله، ورحمته؛ فيتوب إلى ربه سبحانه وتعالى، ويرجو الرحمة؛ وهذا هو أحد المعاني التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحصاها". أي أسماء الله التسعة والتسعين. "دخل الجنة" (¬3)؛ فإن من إحصائها أن يتعبد الإنسان بمقتضاها.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وهذا يدل على أن علياً -رضي الله عنه-تعالى كان يميل إلى هذا القول، ويبعد أن يكون ذلك إلا بتوقيف من النبي - صلى الله عليه وسلم-. وهذا قول فيه نظر، وذلك لأن أسماء الله توقيفية لا تؤخذ إلا بنص من الكتاب العزيز أو الرواية الصحيحة عن المعصوم عليه السلام وما سبق ذكره لا يعتمد عليه في إثبات أسماء االله تعالى. الله - تبارك وتعالى ـ، فكل حرف منها هو فاتحة لاسم محذوف من أسماء الله، جاء ذلك الحرف ليدل على ذلك الاسم
زاد المسير في علم التفسير
آلهتكم أي لا تدعن عبادتها ولا تذرن ودا قرأ أبو جعفر ونافع بضم الواو والباقون بفتحها وهذا الاسم وما بعده أسماء آلهتهم وجاء في التفسير أن هذه أسماء قوم صالحين كانوا بين آدم ونوح ونشأ قوم بعدهم يأخذون بأخذهم في العبادة الوقت وسميت تلك الصور بهذه الأسماء لأنهم صوروها على صور أولئك القوم المسمين بهذه الأسماء وقيل إنما هي أسماء صورته فتذكرونه بها فصورها ثم مات آخر فصور لهم صورته إلى أن صور صورا خمسة ثم طال الزمان وتركوا عبادة الله