المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
قال ابن كثير: (ثم هذا الحديث على كل تقدير منكر جداً قال شيخنا الإمام الحافظ الحجة أبو الحجاج المزي: هو
تأويلات أهل السنة
للقاعدة التي جرت عليها في تولية حكام الأطراف بناء على تفويض منها، فاعتبرت يعقوب متمردًا، وجمع الخليفة الحجاج
تأويلات أهل السنة
أصحاب الكتب الستة. 2 - مجاهد بن جبر: مجاهد بن جبر -بإسكان الموحدة- مولى السائب بن أبي السائب أبو الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
موضع العقد إلى موضع الحل بنية ، ليخرج بها اللفظ من حقيقته إلى كنايته ، فقد نجمت هذه المسألة فى أيام الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ثابت بن الحجاج قال : جاءتهم التوراة جملة واحدة ، فكبر عليهم فأبوا أن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ثم ذكر سبحانه ما يجرى مجرى الحجاج عليهم ، وما فيه توبيخ لهم وتعجيب من عقولهم ، وكيف إنها وصلت إلى حد
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
(بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ) أي دع هذا الحجاج وألق به جانبا ، فإنه لا فائدة فيه ، لأنه
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
والوليد بن المغيرة وأبا جهل بن هشام وعبد اللّه بن أبى أمية وأمية بن خلف والعاص بن وائل ومنبّه بن الحجاج
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وفى هذا الأسلوب من أدب الخطاب فى الحجاج والمناظرة ما لا يخفى ، فهو لم يؤكد أن خصمه فى ضلال كما لم ينسبه