محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 63] أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 64] فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ أمرهم، شكاهم إلى الله تعالى، فأوحى الله إليه أنه لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ [هود تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ [هود

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 6] وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ ثم بين تعالى عظيم قدرته في تكوينه وإبداعه بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 7]

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 52] وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 53] قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 56] إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 57] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 62] قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ التوحيد مُرِيبٍ أي موقع في الريبة، وهي قلق النفس، وانتفاء الطمأنينة: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 63] قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 73] قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 74] فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 79] قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 80] قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 86] بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 87] قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 92] قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 93] وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أخبر تعالى ها هنا أنهم أخذتهم الرجفة كما أرجَفُوا شعيبًا وأصحابه وتوِعَّدهم بالجلاء، كما أخبر عنهم في سورة "هود" فقال: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} [هود وقال تعالى إخبارًا عنهم في سورة الشعراء: {فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ