الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أشراط الساعة ، كطلوع الشمس من مغربها ، وغير ذلك. وعن البراء بن عازب : كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : «ما تتذاكرون ؟ فقلنا : نتذاكر الساعة قال : إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : الدخان ، ودابة الأرض ، وخسفاً بالمغرب والمعنى أنّ أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرّة ، ذهب أوان التكليف عندها ، فلم ينفع الإيمان حينئذ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

والمراد: النفخ في الصور للصعق، لأن الساعة مُرَتَّبة عليه وقريبة منه. يسألونك عنها كأنك حفي بهم، أي: شفيق بهم، قيل: إن قريشًا قالوا: إنَّ بيننا وبينك قرابة، فقل لنا: متى الساعة أخرجه بهذا اللفظ ابن جرير فى التفسير، (9/ 104) من حديث قتادة، وفي البخاري، عن أبي هريرة رفعه: «لتقومن الساعة أخرجه البخاري فى (الرقاق- باب 4) وبنحوه مسلم فى (الفتن- باب قرب الساعة) . (2) الآية 43 من سورة النازعات

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أشراط الساعة، كطلوع الشمس من مغربها، وغير ذلك. وعن البراء بن عازب: كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما تتذاكرون؟ فقلنا: نتذاكر الساعة قال: إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان، ودابة الأرض، وخسفاً بالمغرب، والمعنى أنّ أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرّة، ذهب أوان التكليف عندها، فلم ينفع الإيمان حينئذ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقال عليه السلام «1» «بعثت في نسم الساعة «2» » وفي خطبة بعض المتقدّمين: ولت الدنيا حذاء، ولم تبق إلا وفي الباب عن المستورد بن شداد رفعه «بعثت في نفس الساعة- الحديث» أخرجه الترمذي. قوله «بعثت في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» أو لها حين تقبل بلين قبل أن تشتد. ومنه الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. والنسيم أيضا: جمع نسمة وهي النفس. (ع)

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

عمرو وعلى الثاني فالإهلاك على أصله، والمعنى أن رجوعهم إلى الدنيا ممتنع أو عدم رجوعهم واجب إلى قيام الساعة وعلى الثالث فقوله «حتى» غاية لقوله لا يَرْجِعُونَ أي ممتنع عدم رجوع المهلكين إلى عذاب الآخرة حتى الساعة ، وذلك أن رجوعهم إلى عذاب النار قبل الساعة واجب بقوله النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا فالمعنى وحرام عليهم ذلك وهو المذكور من السعي المشكور غير المكفور لأنهم لا يرجعون عن الكفر إلى أن تقوم الساعة

تفسير المنتصر الكتاني

وقوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} [الكهف:99] ليس بعد النفخ في الصور إلا قيام الساعة، وهذا يؤكد أن ما بعد خروج يأجوج ومأجوج إلا النفخ بالصور ومن بعده قيام الساعة، والمكلف بالصور إسرافيل من الملائكة، والصور القول: أن يأجوج ومأجوج سيكونون آخر من على وجه الأرض من الأحياء، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق)، وحديث: (لا تقوم الساعة على رجل يقول: لا إله إلا الله) ويكون الناس قد عاشوا عيشة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال عليه السلام «1» «بعثت في نسم الساعة «2»» وفي خطبة بعض المتقدّمين : ولت الدنيا حذاء ، ولم تبق إلا وفي الباب عن المستورد بن شداد رفعه «بعثت في نفس الساعة - الحديث» أخرجه الترمذي. قوله «بعثت في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» أو لها حين تقبل بلين قبل أن تشتد. ومنه الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. والنسيم أيضا : جمع نسمة وهي النفس.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

أشراط الساعة ، كطلوع الشمس من مغربها ، وغير ذلك. وعن البراء بن عازب : كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : «ما تتذاكرون ؟ فقلنا : نتذاكر الساعة قال : إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : الدخان ، ودابة الأرض ، وخسفاً بالمغرب والمعنى أنّ أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرّة ، ذهب أوان التكليف عندها ، فلم ينفع الإيمان حينئذ