الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه - عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله وذكرهم بأيام الله قال : " بنعم الله وآلائه " وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وذكرهم بأيام الله قال : نعم الله وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : لما نزلت وذكرهم أيام الله قال : وعظهم وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الله بن سلمة عن علي أو الزبير قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله في القرون الأولى وأخرج عبد بن حميد ابن جرير و ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وضعفه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قبل بين عيني أمه كان الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال رجل : يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوي شيء بعد موتهما عنهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي الأب " وأخرج البخاري في الأدب عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال : والذي بعث محمد بالحق إنه لفي كتاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : لما قدم أبو موسى وأبو عامر على رسول الله صلى الله عليه و سلم فبايعوه وأسلموا قال : " ما وقوته في سبيل الله فسمع النبي صلى الله عليه و سلم مقالتنا فقال : " وما في سبيل الله إلا من قتل ومن سعى على والديه فهو في سبيل الله ومن سعى على عياله فهو في سبيل الله ومن سعى على نفسه يغنيها فهو في سبيل الله تعالى " وأخرج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله أي الناس أعظم حقا على المرأة : سمعت رسول الله يقول : لعن الله من ذبح لغير الله ثم تولى غير مولاه ولعن الله العاق لوالديه ولعن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن الزبير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " انما سمى الله البيت العتيق ; لأن الله الله صلى الله عليه و سلم " انما جعل الطواف بالبيت ملاذا ; لأن الله لما خلق آدم أمر إبليس بالسجود له فأبى عنهما قال : لما نزلت هذه الآية وليطوفوا بالبيت العتيق طاف رسول الله صلى الله عليه و سلم من ورائه وأخرج صلى الله عليه و سلم طاف بالبيت من ورائه وقال الله وليطوفوا بالبيت العتيق وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : طواف الوداع واجب وهو قول الله وليطوفوا بالبيت العتيق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي امامة رضي الله عنه قال : لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين جمع رسول الله بنت محمد ويا أم الزبير عمة رسول الله اشتروا أنفسكم من الله واسعوا في فكاك رقابكم فاني لا أملك لكم من من الله شيئا ولا أملك لكم من الله شيئا وعند النور من شاء الله أتم له نوره ومن شاء أكبه في الظلمات يغمه فيها فلا أملك لكم من الله شيئا ولا أغني عنكم من الله شيئا وعند الصراط من شاء الله سلمه ومن شاء أجازه عنه قال : لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنذر عشيرتك الاقربين دعاني رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ظلموا قال : نزلت هذه الآية في رهط من الانصار هاجوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم منهم كعب بن مالك حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال : نزلت في عبد الله بن رواحة وفي شعراء الانصار وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبه عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : قال رسول الله الله أئذن لي فيه قال : أنت الذي تقول ثبت الله ؟ قال : نعم يا رسول الله قلت : ثبت الله ما أعطاك من حسن تثبيت موسى ونصرا مثل ما نصرا قال : وأنت يفعل الله بك مثل ذلك ثم وثب كعب فقال : يا رسول الله ائذن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالا : أمره الله أن يخيرهن بين الدنيا والآخرة والجنة والنار قال الحسن رضي الله عنه : في شيء كن أردنه من الدنيا وقال قتادة رضي الله عنه : في غيرة كانت غارتها عائشة رضي الله عنها وكان تحته يومئذ تسع نسوة عنها فلما أختارت الله ورسوله والدار الآخرة رؤي الفرح في وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فتتابعن كلهن على ذلك فلما خيرهن واخترن الله ورسوله والدار الآخرة شكرهن الله تعالى على ذلك ان قال لا تحل لك النساء عند الله هينا ومن يقنت يعني من يطع منكن الله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين في الآخرة بكل صلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في السنن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لم يكن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم امرأة وهبت عنه قال : لا تحل الهبة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن المنذر الهبة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي شيبه عن طاوس رضي الله عنه قال : لا يحل لم تحل الموهوبة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : لا يحل لرجل ان يهب ابنته بغير صداق قد جعل الله ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم خاصة دون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قال : على فرائض الله وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قال الترمذي وابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قال : استقاموا بطاعة الله ولم يروغوا روغان الثعلب وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه سئل أي آية في كتاب الله أرحب ؟ قال : قوله إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله قيل له : فأين قوله تعالى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا رسول الله إنا لنعرف الضغائن في أناس من قومنا من وقائع أوقعناها عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لكل شيء أساس وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه و سلم - وحب أهل بيته " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله : قل لا أسألكم ولكنه أمرهم أن يتقربوا إلى الله بطاعته وحب كتابه وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن - رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته في المكان