لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) يس يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) ص) يرتبط الاتكاء مع الطعام والشراب وكذلك في سورة الآية الوحيدة التي لم تأت فيها كلمة متكئين مع الطعام والشراب هي الآية في سورة الكهف (أُولَئِكَ لَهُمْ
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
على الألف من لفظ {مَّرْقَدِنَا} [بياسين: 52] ثم يقول: {هَذَا مَا وَعَدَ الرحمان وَصَدَقَ المرسلون} [يس مُوصَلا اهـ وكذلك يسكت حفص في وجه له بين السورتين من غير تنفس في موضع واحد في التنزيل وهو بين آخر سورة الآنفال وأول سورة براءة ومحله على الميم
التفسير الواضح
هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ [سورة فضل الله على الناس كبير [سورة يس (36) : الآيات 66 الى 68] وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ
تفسير مقاتل بن سليمان
إلى آخر الآية «2» [216 ب] إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ يعنى يغرى بينهم __________ (1) سورة يس : 53. (2) سورة الجاثية 14 وتمامها: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ
تفسير مقاتل بن سليمان
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وذلك أن الحارث بن قيس __________ (1) المراد به: المذكور قصته فى سورة يس. (2) فى أ: « (ولقد أتوا) يعنى (على القرية) . (3) سورة الملك: 15. (4) من أ، وفى ز: «وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ
تفسير المراغي
سورة الفرقان هى مكية إلا ثلاث آيات نزلت بالمدينة، وهى 68، 69، 70، وآيها سبع وسبعون نزلت بعد سورة يس.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بحرف التوكيد لتحقيق معناه وأنه لا تسامح فيه ولا مبالغة ، وتقدم عند قوله تعالى : { ويمسك السماء } في سورة والزوال يطلق على العدم ، ويطلق على التحول من مكان إلى مكان ، ومنه زوال الشمس عن كبد السماء ، وتقدم آخِرَ سورة أن يتحول نظام حركتهما ، كما قال تعالى : { لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم وصف ما للمؤمنين بما بعد هذا ، وقوله : { فاكِهين } قرئت بألف وبغير ألف ، وقد شرحناها في [ يس : 55 ] قال الزجاج : المعنى : لِيهْنِكم ما صِرتم إليه ، وقد شرحنا هذا في سورة [ النساء : 4 ] ثم ذكر حالهم عند وباقي الآية مفسَّر في سورة [ الدخان : 54 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ } [ يس كقوله في " سورة البقرة " : { والفلك التي تَجْرِي فِي البحر بِمَا يَنفَعُ الناس } [ البقرة : 164 ] ، وقوله والجهل والتأكيد عند السامع ومحل الشاهد قوله " أو امتنان " وقد قدمنا هذا في " سورة المائدة ".
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
، وما عذبهم الله تعالى به من الغرق العام لجميع أهل الأرض ، { وَأَصْحَابُ الرس } وقد تقدمت قصتهم في سورة الحق { وَأَصْحَابُ الأيكة } وهم قوم شعيب E { وَقَوْمُ تُّبَّعٍ } وهو اليماني ، وقد ذكرنا من شأنه في سورة : 27 ] ، وقال : { قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ } [ يس