الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يداس كتب عند الله من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا كافرين. وأخرج ابن أبي داود في البعث عن أم خالد بن خالد بن سعيد بن العاص قال : إني أول من كتب {بسم الله الرحمن وأخرج الثعلبي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال قام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بمكة فقال { بسم الله الرحمن الرحيم} فقالت قريش : دق الله فاك. وأخرج الطبراني من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليقين} قال : الموت ، إذا جاءه الموت جاءه تصديق ما قال الله له وحدثه من أمر الآخرة. وأخرج البخاري ، وَابن جَرِير عن أم العلاء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون وقد مات فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله ، فقال : وما يدريك أن الله أكرمه ، وأخرج النسائي ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير ما هذه الأوديه في غنيمة أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله حتى ياتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص52 )# يداس كتب عند الله من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا كافرين # وأخرج ابن أبي داود في البعث < بسم الله الرحمن الرحيم > ! # وأخرج الثعلبي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال قام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقال ! فقالت قريش : دق الله فاك # وأخرج أبوداود في مراسيله عن سعيد بن جبير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فما جهر بها حتى مات # وأخرج الطبراني من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الموت # إذا جاءه الموت جاءه تصديق ما قال الله له وحدثه من أمر الآخرة # وأخرج البخاري وابن جرير عن أم العلاء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون وقد مات فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله # فقال : وما يدريك أن الله أكرمه # # أما هو فقد جاءه اليقين إني لأرجو له الخير # وأخرج النسائي وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واد من هذه الأوديه في غنيمة أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله حتى ياتيه اليقين ليس من الناس إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من جَاع أَو احْتَاجَ فكتمه النَّاس وأفضى بِهِ إِلَى الله كَانَ حَقًا على الله أَن يفتح لَهُ قوت سنة من حَلَال وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن وهب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يَقُول الله تبَارك وَتَعَالَى : وَإِذا توكل عليّ عَبدِي لَو كادته السَّمَوَات وَالْأَرْض جعلت لَهُ من بَين ذَلِك الْمخْرج وَأخرج عبد الله ابْنه فِي زَوَائِد الزّهْد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: أوحى الله إِلَى عِيسَى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العالية لا تعمل لغير الله فيكلك الله عز و جل إلى عملت له وأخرج ابن أبي شيبة عن ربيع بن خثيم قال : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض شيعها سبعون ألف ملك ؟ سورة الكهف من قرأها يوم الجمعة غفر الله له بها إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام من بعدها وأعطي نورا يبلغ السماء ووقي من فتنة الدجال ومن قرأ الخمس آيات من خاتمتها حين يأخذ مضجعه من فراشه حفظ الله عليه و سلم : " من قرأ في ليلة فمن كان يرجو لقاء ربه الآية كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يطلع عليه أحدا من خلقه وهو قوله تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وأخرج أبو الشيخ عن أجزاء : فالجن من ذلك جزء والملائكة تسعة والملائكة والروح عشرة أجزاء : فالملائكة من ذلك جزء والروح وابن جرير عن عطاء بن يسار قال : نزلت بمكة وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فلما هاجر رسول الله صلى الله وفيها تبيان كل شيء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هي في علم الله قليل وقد آتاكم الله ما عملتم به انتفعتم فأنزل الله ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام إلى قوله : إن الله سميع بصير لقمان آية 27
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: {ويسألونك عَن الرّوح} إِلَى قَوْله: {قَلِيلا} قَالَ ابْن عَسَاكِر: عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الرّوح من أَمر رَبِّي} وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سلمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْإِنْس وَالْجِنّ عشرَة قَلِيلا} فَلَمَّا هَاجر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْمَدِينَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هِيَ فِي علم الله قَلِيل وَقد آتَاكُم الله مَا عملتم بِهِ انتفعتم فَأنْزل الله (وَلَو أَن مَا فِي الأَرْض من شَجَرَة أَقْلَام ) إِلَى قَوْله: (إِن الله سميع بَصِير) (لُقْمَان آيَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: مَا جعل الله لرجل من قلبين فِي جَوْفه وَمَا جعل أزواجكم الائي تظاهرون مِنْهُنَّ أُمَّهَاتكُم {مَا جعل الله لرجل من قلبين فِي جَوْفه} ابْن عَبَّاس وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق خصيف عَن سعيد بن جُبَير وَمُجاهد وَعِكْرِمَة قَالُوا: كَانَ رجل يدعى ذَا القلبين فَأنْزل الله {مَا جعل الله لرجل من من دهائه ذَا القلبين فَأنْزل الله هَذَا فِي شَأْنه وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن قَالَ : كَانَ رجل على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُسمى ذَا القلبين كَانَ يَقُول: لي نفس تَأْمُرنِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى > ! حتى بلغ ! < إن أكرمكم عند الله أتقاكم > ! قالت : ما أعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من الدنيا ولا أعجبه أحد قط إلا ذو تقوى # وأخرج الحكيم الترمذي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء # وأخرج الحكيم الترمذي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الحياء زينة والتقى كرم وخير المركب الصبر وانتظار الفرج من الله