الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 37 سورة الصافات مكية وآياتها ثنتان وثمانون ومائة مقدمة سورة الصافات أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الصافات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 38 سورة ص مكية وآياتها ثمان وثمانون مقدمة سورة ص أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت سورة ص بمكة وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصاب شيئا منها قلنا : هلك حتى نزلت هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سورة الإبانة عن عبد الرحمن بن أبزي قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ هؤلاء الأحرف ادخلوا في السلم سورة البقرة الآية 208 وإن جنحوا للسلم سورة الأنفال الآية 61 وتدعوا إلى السلم بنصب السين وأخرج عبد الرزاق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ) [سورة فنسخ ذلك بعد في"سورة الأنفال" فقال الله:( وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ) [سورة الأنفال: 6]. 9270 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا _________
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عِوَجَا قَيِّمًا ) [سورة الكهف: 221] يقول الحمد لله الذي أنزل الكتاب عدلا قيّما، ولم يجعل له عوجًا. ( وقد رجحت أن الذي في المخطوطة من صدر الكلام هو الصواب ، وأن آخر الخبر قد سقط منه ذكر نص الآية من سورة ثم عقب على ذلك بذكر آية سورة الكهف ، وبين ما فيها من التقديم والتأخير. وكأن الذي رجحت هو الصواب.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
أبو زرعة ثنا موسى بن اسماعيل ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت وعلي بن زيد عن انس بن مالك : ان أبا طلحة قرا سورة الاسود جالساً على تابوت من توابيت الصيارفة يريد الغزو ، فقلت : لقد اعذر الله اليك فقال : ابت علينا سورة البحوث انفروا خفافا وثقالا يعني سورة التوبة - وروى عن ابن عباس وعكرمة وابى صالح والحسن وشمر بن عطية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وذكر لنا أنّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال في خطبته: ألا إنّ الآية التي أنزل الله في أول"سورة والآية التي ختم بها"سورة النساء"، أنزلها في الإخوة والأخوات من الأب والأم. والآية التي ختم بها"سورة الأنفال"، أنزلها في أولي الأرحام، بعضهم أولى ببعض في كتاب الله مما جرَّت الرحِم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن إسحاق الهمداني قال، حدثنا مصعب بن المقدام قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: آخر سورة نزلت كاملة"براءة"، وآخر آية، نزلت خاتمة"سورة النساء":"يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة". (3) * * * وفي المخطوطة هنا"خاتم سورة البقرة" ، والصواب ما في المطبوعة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يريدون هذه الآية : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ [سورة بيننا وبين الجهالة ، واحملنا على سواء السبيل. * * * هذا وهذه الأخبار التي ذكرها هنا ، وفسر فيها آية سورة الكهف: 28 ، لم يرو أكثره في تفسير"سورة الكهف" ، وهذا باب من أبواب اختصار أبي جعفر تفسيره هذا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن أبي جعفر قوله: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ [سورة ربهم بالغداة والعشي"، قال: يعني: يعبدون، ألا ترى أنه قال: لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ [سورة المخطوطة والمطبوعة ، وأنا أكاد أقطع بأن ذلك خطأ ، من سهو راو أو سهو من أبي جعفر نفسه ، وأرجح أنه أراد آية"سورة