المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

وَصَّيْنَا بِهِ: الشورى/13 (1) وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ: البلد/17 العصر/3 (2) وضع تَضَعُونَ ثِيَابَكُم: النور /58 (1) يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ: النور/60 (1) يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ: الطلاق/4 /6 (2) وَيَضَعُ عَنْهُمْ: عمران/152 (1) مَوْعِدًا(*)وَإِذْ: الكهف/59-60 (1) وَعَدَ اللَّهُ: النساء/95 المائدة/9 التوبة/68 /72 النور وَعَدَهَا اللَّهُ: الحج/72 (1) يَعِدُكُمُ اللَّهُ: الأنفال/7 (1) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ: المائدة/9 النور الفتح/29 (3) وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ: الحج/72 (1) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا: المائدة/9 النور

الحجة في القراءات السبع

فالحجة لمن قرأه بالياء قال: __________ (1) النّور: 2. (2) النور: 6. (3) النور: 7. (4) النور: 9. (5) انظر : 61. (6) انظر: 191 عند قوله تعالى: وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ. (7) النور: 15. (8) النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا النور الإلهي الذي يضيء الدنيا والآخرة.. فيضيء القلوب المؤمنة.. إنه يريد أن يضرب لنا مثلا لهذا النور بشيء مادي محس.. لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ }[النور ووقودها من شجرة مباركة يملؤها النور لا شرقية ولا غربية.. أي يملؤها النور من الوسط ويخرج صافيا..

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

السؤال هو أن النور محدث أو حادث فكيف ننسبه إلى الله؟ أولاً صفة القديم قديمة، يعني نور الله لو كان المقصود هو النور كما أن علم الخلق حادث وعلمه قديم فنور المحدثات حادث ونوره قديم، لو فسرنا النور بالنور ليس فيها إشكال وصفات الله سبحانه وتعالى قديمة مثله هو علمه وقدرته على أساس أن النور صفة من صفات الله فليس فيها قسم يقول نور معناه موجد يعني أظهره إلى الوجود كما أن النور يظهر الأشياء ويبينها وقسم فسره أنه هادي من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

العلوم الإجمالية فيفصلها في اللوح ، وأول علم حصل فيه علم الطبيعة فكانت دون النفس ، وهذا كله في عالم النور الخالص ، ثم أوجد سبحانه الظلمة المحضة التي هي في مقابلة هذا النور بمنزلة العدم المطلق المقابل للوجود المطلق فأفاض عليها النور إفاضة ذاتية بمساعدة الطبيعة ، فلأم شعثها ذلك النور فظهر العرش ، فاستوى عليه اسم الرحمن بالاسم الظاهر فهو أول ما ظهر من عالم الخلق ، وخلق من ذلك النور الممتزج الملائكة الحافين ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي : أن الشجرة المباركة ليست زيتونة فقط ؛ ولكنها { لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ } أي أن النور يخرج منها غير متأثر بمزاج حار أو بارد بل يخرج منها النور الصافي في مزاج معتدل ، وقد أطلقت كلمة " النور الصافي ثم يقول الحق سبحانه وتعالى : { يَكَادُ زَيْتُهَا يضياء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ } [ النور : 35 ] : أن كل شيء مضيء بذاته ، ويضيف من قوة الضوء للنور ، فالدائرة الصغيرة مضيئة ؛ يزيد نورها زجاجة تكثف النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويحتمل أنْ تكون بمعنى خلق فيكون حالاً ، والقمر نوراً أي : ذا نور ، أو منور ، أو نفس النور مبالغة ، أو ولما كانت الشمسُ أعظم جرماً خصت بالضياء لأنه هو الذي له سطوع ولمعان ، وهو أعظم من النور. قوله : { فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم } وقوله تعالى : { الله نور السموات والأرض } يقتضي أنّ النور أعظم وأبلغ في الشروق ، وإلا فلم عدل إلى الأقل الذي هو النور. فقال ابن عطية : لفظة النور أحكم أبلغ ، وذلك أنه شبه هداه ولطفه الذي يصيبه لقوم يهتدون ، وآخرين يضلون

جامع لطائف التفسير

كان ما معه من النور كالمستعار . ومنها : أن الظلمة نوعان ، ظلمة مستمرة لم يتقدمها نور ، وظلمة حادثة بعد النور . ثم يطفأ ذلك النور وهم أحوج ما يكونون إليه إذ لم تكن له مادة باقية تحمله ، وبقوا في الظلمة على الجسر لا فإن لم يكن لذلك النور مادة من العلم النافع والعمل الصالح ، وإلا ذهب الله تعالى به أحوج ما كان إليه صاحبه فطابق مثلهم في الدنيا بحالتهم التي هم عليها في هذه الدار ، وبحالتهم يوم القيامة عندما يقسم النور .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله : الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور آية 25 البقرة : ( 257 ) الله ولي الذين . . . ابن أبي لبابة ، عن مقسم أو مجاهد ، في قول الله عز وجل : الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور امن به الذين كفروا بعيسى وكفر به الذين امنوا بعيسى فقال : الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور قوله : يخرجونهم من النور إلى الظلمات 2632 و به عن مقاتل بن حيان قوله : والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجوهم من النور إلى الظلمات يعني : اهل الكتاب ، كانوا امنوا بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) و عرفوا انه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وغيره آثار ، وأن كل مظهر من الإيمان له نور ، فيطفىء نور المنافق ، ويبقى نور المؤمن ، وهم متفاوتون في النور وقال الضحاك : النور استعارة عن الهدى والرضوان الذي هم فيه. والظاهر أن النور يتقدم لهم بين أيديهم ، ويكون أيضاً بأيمانهم ، فيظهر أنهما نوران : نور ساع بين أيديهم وقال الجمهور : النور أصله بأيمانهم ، والذي بين أيديهم هو الضوء المنبسط من ذلك النور.