جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ) [سورة اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) [سورة :( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يونس بن عبيد، عن الحسن: أنه كان يقول:"من يعمل سوءًا يجز به"، و( وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ ) ، [سورة :( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ) ، [سورة هَوَانه، فأما من أراد كرامته، فإنه من أهل الجنة:( وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ) ، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فنظر إليه مرتين فقال:"المستقر"، الرحم، قال: ثم قرأ: { وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ } [سورة الحج: 5] ، وقرأ: { وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ } ، [سورة البقرة :36] ، [سورة الأعراف:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ )، والأمة: الدين( وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ )، [سورة قالوا بلى)، وذلك حين يقول:( وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا )، [سورة عمران: 83] وذلك حين يقول:( فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك مثل قوله في "سورة آل عمران":( وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ )، [سورة آل عمران: 41] . اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ )، الآية [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أشهر، فهو الذي أمر أن يتم له عهده، وقال:( فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ )، [سورة أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )، [سورة ذكره:( فَإِذَا انْسَلَخَ الأشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد بينا اختلاف المختلفين في تأويل قوله:(أنى تؤفكون) ، والصواب من القول في ذلك عندنا ، بشواهده في "سورة تفسير " الأفك " فيما سلف 10 : 486 / 11 : 554 / 14 : 208 . (2) انظر ما سلف 11 : 554 ، وقوله أنه ذكر في سورة الأنعام ، وهم من أبي جعفر ، فإنه لم يفصل بيان معنى " الأفك " ، إلا في سورة المائدة ( 10 : 485 ، 468

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:( مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا ) [سورة آل عمران : 151 / سورة الأعراف : 7 / سورة الحج : 71 ]

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرعد الآية 25 وأخرد عبد بن حميد والبزار والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة آية منها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر ؟ فقال : افتتحوا سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 70 بسنة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : نزلت هذه الاية ومن يقتل مؤمنا متعمدا بعد التي في سورة أبو داود وابن جرير والنحاس والطبراني وابن مردويه والبيهقي عن زيد بن ثابت قال : نزلت الآية التي في سورة النساء بعد الآيات التي في سورة الفرقان بستة أشهر وأخرج الطبراني وابن مردويه عن زيد بن ثابت قال : لما