مباحث في علوم القرآن
مباحث في علوم القرآن جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه أبي بكر: فكان لا بد لقبول آية أو آيات من شاهدين، هما الحفظ والكتابة، وبهذا فسر ابن حجر المراد من الشاهدين في قول أبي بكر لعمر وزيد: "اقعدا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 الإتقان 1/ 100. 2 هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، ويكنى أبا بكر
الإقناع في القراءات السبع
[42]- {بِالْعُدْوَةِ} بكسر العين فيهما: ابن كثير وأبو عمرو. [42]- {حَيَّ} بياءين: نافع والبزي وأبو بكر الَّذِينَ} بالياء: حفص وابن عامر وحمزة. [59]- {إِنَّهُمْ} بفتح الهمزة: ابن عامر. [61]- {لِلسَّلْمِ} كسر: أبو بكر. [65]- {وَإِنْ يَكُنْ} ، و {فَإِنْ يَكُنْ} [66] بالياء فيهما: الكوفيون، وافق في الأول أبو عمرو. [66]- {ضَعْفًا} بفتح الضاد: عاصم وحمزة. [67]- {أَنْ يَكُونَ لَهُ} بالتاء: أبو عمرو. [70]- {مِنَ الْأَسْرَى } بوزن فُعَالَى: أبو عمرو. [72]- {وَلَايَتِهِمْ} بكسر الواو: حمزة.
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
قال الإمام أبو معشر: وقرأت على أبي عبد الله محمد بن الحسين [وقرأ على الحسن] (¬1) بن سعيد، وقرأ على يوسف حماد، على أبي بكر عاصم بن أبي النجود، ثم قرأ بعد وفاته على أبي بكر شعبة. طريق يحيى بن أبي بكر وبالإسناد قال أبو معشر (¬3): قال: قرأت على أبي القاسم عليّ بن محمد، وقرأ على محمد قال أبو بكر محمد بن الحسن: وحدثني ابن يعقوب والحسن بن دلويه (¬4) المالحاني/ ومحمد بن الحسن بن حماد [البلقي وأخذ يحيى عن أبي بكر، وتقدم قبل اسمه وكنيته وموته، وكم عاش رحمه الله.
التفسير القرآني للقرآن
وكان أبو بكر رضى اللّه عنه هو الذي ندبه الرسول ، صلى اللّه عليه وسلم ، أميرا على الناس يومئذ ليقيم لهم وقد آثر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ألا يشهد هذا المشهد الكريه من المشركين ، فأقام أبا بكر مقامه فى وما كاد أبو بكر ينفصل عن المدينة ، فى طريقه إلى البلد الحرام ، حتى تلقى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم له أبو بكر : أأمير أم مأمور ؟ فقال : بل مأمور ..! فأقام أبو بكر للمسلمين حجّتهم .. وأذّن علىّ فى الناس بهذا الإعلان القرآنى من سورة براءة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا عملك بنفسك ، أمرتك فلم تطعني " ، فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى ، ثم أتى أبا بكر ، فقال : يا أبا بكر : إقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الأنصار ، فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها؟ فلم يقبلها أبو بكر ؛ ثم ولي عمر بن الخطاب ، فأتاه فقال : يا أبا حفص يا أمير بكر أقبلها أنا؟ فأبى أن يقبلها ؛ ثم ولي عثمان فسأله أن يقبل صدقته ، فقال : لم يقبلها رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر وأنا أقبلها منك؟ فلم يقبلها منه ، فهلك في خلافة عثمان ، وفيه نزلت : { الذين يَلْمِزُونَ
إعراب القرآن وبيانه
و لما قبض الرسول بدأ التفكير في جمع المصحف ، وفي البخاري عن زيد بن ثابت أنه قال : أرسل إليّ أبو بكر عقب مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر : - إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر بالمواطن فلم يزل يراجعني حتى شرح اللّه صدري لذلك ، قال أبو بكر : - إنك رجل « شاب عاقل » لا نتّهمك ، وقد كنت تكتب قلت : فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح اللّه صدري للذي شرح إعراب القرآن وبيانه ، ج 7 ، ص : 447 له صدر أبي بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة
تحرير النشر
أبو بكر محمد بن شاذان الجوهري البغدادي الذي روى عن خلاد مغاير لسائره. أبو العباس الفضل بن شاذان بن عيسى الرازي الذي روى عن الحلواني عن قالون عن ابن وردان مغاير لسائره. وأما أبو القاسم بكر بن شاذان الذي روى عن ابن عمر عن إسحاق عن خلف في اختياره فتقدم أنه روى عن تسعة رجال
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
3- فهرس الأعلام: (¬1) أ الآجري "محمد بن الحسين أبو بكر البغدادي" 204 آدم "عليه السلام" 5، 25 أبان بن جعفر الكوفي" 159 أحمد بن الحسين "أبو بكر البيهقي" 10، 12، 14، 17، 37، 43، 44، 54، 59، 60، 89، 90، 108 ، 203 أحمد بن شعيب "أبو عبد الرحمن النسائي" 78 أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة "أبو جعفر الدينوري" 94 أحمد بن علي "أبو بكر البغدادي، الخطيب" 187 أحمد بن عمار "أبو العباس المهدوي" 140 أحمد بن أبي عمران 108 أحمد بن عمرو "أبو الطاهر المصري" 57، 105، 106 أحمد بن محمد "أبو إسحاق الثعلبي" 12، 21 أحمد بن محمد
جامع البيان في القراءات السبع
هشام وخلف وابن شاكر وضرار بن صرد عن يحيى عن أبي بكر ما حرّم وقال أبو هشام: ربما قرأ بنصب الحاء، وربما حدّثنا عبد العزيز بن جعفر، قال: نا أبو «1» طاهر، قال: نا العجلي، قال: نا أبو هشام، قال: نا يحيى، قال: نا أبو بكر، قال: سمعته يقرأ: ما حرّم قال: ثم سمعته بعد ذلك قال: حرّم بنصب الحاء، وروى محمد بن المنذر عن يحيى مثل ما رواه الكسائي وأصحابه عن أبي بكر، ولم يذكر الوجه الآخر. حفص، وكذلك روى عبد الحميد بن صالح البرجمي عن الأعشى عن أبي بكر لم يروه عنه غيره.