الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما نجد زادا نتزوده فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تزود ما تكف به وجهك عن الناس وخير ما تزودتم وأخرج الطبراني عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من يتزود في الدنيا ينفعه في الآخرة " وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن الزبير بن العوام " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : العباد عباد الله والبلاد بلاد الله فحيث وجدت خيرا فأقم واتق الله " وأخرج أحمد والبغوي في معجمه والبيهقي علمه الله فكان فيما حفظت عنه أن قال : إنك لن تدع شيئا اتقاء الله إلا أعطاك الله خيرا منه " وأخرج أحمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والطبراني عن معاذ بن جبل قال " أوصاني رسول الله صلى الله عليه و سلم بعشر كلمات قال : لا الطبراني عن أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت " كنت أصب على رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنه من ترك الصلاة فقد كفر " وأخرج أحمد عن زياد بن نعيم الحضرمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من ترك الصلاة متعمدا أحبط الله عمله وبرئت منه ذمة الله حتى يراجع إلى الله عز و جل توبة " وأخرج أحمد والبيهقي عن أم أيمن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا تترك الصلاة متعمدا فإنه من ترك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد بن حميد وابن جرير من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزاة فحبسه حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الأحزاب " شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا " وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " شغلونا أحمد وابن جرير والطبراني عن سمرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : حافظوا على الصلوات والصلاة الله صلى الله عليه و سلم أن نحافظ على الصلوات كلهن وأوصانا بالصلاة الوسطى ونبأنا أنها صلاة العصر "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن شبل قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن التجار هم الفجار قالوا : يا رسول الله بن تغلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر الجهل وتظهر : " إنما البيع عن تراض " وأخرج ابن جرير عن ميمون بن مهران قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " اشترى رسول الله صلى الله عليه و سلم من رجل من الأعراب حمل خبط فلما وجب البيع قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اختر فقال الأعرابي : عمرك الله بيعا " وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أن النبي صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي عن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله بن أنس الجهني قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله إني رجل شاسع الدار فمرني بليلة أنزلها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان " وأخرج البيهقي عن الزهري قال : قلت لضمرة بن عبد الله بن أنيس ما قال النبي صلى الله عليه : " أنزل ليلة ثلاث وعشرين " قال : فلما تولى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اطلبوها في العشر رأوا ليلة القدر في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني أرى
تفسير ابن أبي حاتم
لمحمد صلى الله عليه وسلم فتزوج زينب، كما كان سنة الله في داود أن يزوجه تلك المرأة وَكَانَ أَمْرُ الله ولكن الله أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب رضي الله، عنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها فلما أتاه زيد يشكوا إليه قال: اتق الله، وأمسك عليك زوجك فقال: قد أخبرتك أني مزوجكها وتخفي في نفسك ما الله مبديه ، عنها وكانت أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يزوجها زيد بن حارثه رضي الله، عنه فكرهت ذلك ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزوجها إياه ثم أعلم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جعلت الصَّلَوَات كَفَّارَات لما بَينهُنَّ فَأن الله تَعَالَى قَالَ البُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الله لَا يمحو السيء بالسيء وَلَكِن السيء بالْحسنِ وَأخرج الله إِذا عملت سَيِّئَة فأتبعها حَسَنَة تمحها قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله أَمن الْحَسَنَات لَا إِلَه إِلَّا الله قَالَ: هِيَ أفضل الْحَسَنَات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبَادَة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ وَضَعفه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: أَن رَسُول الله صلى الله عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أذنبت ذَنبا عَظِيما فَهَل لي من تَوْبَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلَك والدان قَالَ: لَا عَنْهُمَا عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن أبر الْبر أَن يصل الرجل أهل ودّ أَبِيه بعد أَن يولي الْأَب وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب عَن عبد الله بن سَلام - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: لما قدم أَبُو مُوسَى وَأَبُو عَامر على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبَايعُوهُ عَنهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحن مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ طلع شَاب فَقُلْنَا: لَو كَانَ هَذَا الشَّاب جعل شبابه ونشاطه وقوته فِي سَبِيل الله فَسمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مقالتنا فَقَالَ: وَمَا فِي سَبِيل الله إِلَّا من قتل وَمن سعى على وَالِديهِ فَهُوَ فِي سَبِيل الله وَمن سعى على : سَمِعت رَسُول الله يَقُول: لعن الله من ذبح لغير الله ثمَّ تولى غير مَوْلَاهُ وَلعن الله الْعَاق لوَالِديهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وليطوفوا} قَالَ: يَعْنِي زِيَارَة بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّمَا سمى الله الْبَيْت عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّمَا جعل الطّواف بِالْبَيْتِ ملاذاً لِأَن : لما نزلت هَذِه الْآيَة {وليطوفوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق} طَاف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَاف بِالْبَيْتِ من وَرَائه وَقَالَ الله {وليطوفوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق} وَأخرج