تفسير القرآن العظيم
تفسير سورة النساء وهي مدنية قَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس : نَزَلَتْ سُورَة النِّسَاء بِالْمَدِينَةِ
تفسير القرآن العزيز
الآية ، هم أهل الكتابين ، في تفسير قتادة . | قال : آمنت اليهود بالتوراة ، ثم كفرت بها - يعني : ما حرفوا يعني : ما أنزل في سورة | الأنعام : ! 2 < وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم > 2 !
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الأنعام من الآية ( 59 ) إلى الآية ( 60 ) . | | < < الأنعام : ( 59 ) وعنده مفاتح الغيب . ( وعنده مفاتح الغيب ) ^ يعني : خزائن الغيب ^ ( لا يعلمها إلا هو ) ^ يعلم متى | يأتيكم العذاب ؛ هذا تفسير
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الأنعام من الآية ( 91 ) إلى الآية ( 92 ) . | | < < الأنعام : ( 91 ) وما قدروا الله . . . وما قدروا الله حق قدره ) ^ أي : ما عظموه حق عظمته ^ ( إذ قالوا ما أنزل | الله على بشرٍ من شيء ) ^ تفسير
تفسير القرآن العزيز
قد مضى | تفسير ! 2 < فمن اضطر غير باغ ولا عاد > 2 ! . | | < < الأنعام : ( 146 ) وعلى الذين هادوا . وهو المبعر . | | قال محمدٌ : الحوايا : المباعر ، واحدها : حاويا وحويةٌ . | | سورة الأنعام من الآية (
تفسير القرآن العزيز
| ربك ) ^ يعني : طلوع الشمس من مغربها ؛ في تفسير العامة ^ ( يوم يأتي بعض | آيات ربك ) ^ طلوع الشمس من قل انتظروا إنا منتظرون ) ^ كان المشركون ينتظرون بالنبي الموت ، وكان | النبي ينتظر بهم العذاب . | | سورة
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الأنفال من الآية ( 5 ) إلى الآية ( 8 ) . | | < < الأنفال : ( 5 ) كما أخرجك ربك . . . . . يعني : في القتال ؛ | ومعنى مجادلتهم : أنهم كانوا يريدون العير ، ورسول الله يريد ذات الشوكة ؛ | هذا تفسير
تفسير القرآن العزيز
لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) ^ يريد : | القرآن ^ ( واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ) ^ تفسير قال الحسن : خاطب بهذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . | | سورة الأنفال من الآية ( 26 ) إلى الآية ( 29
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة التوبة من الآية ( 48 ) إلى الآية ( 49 ) . | | < < التوبة : ( 48 ) لقد ابتغوا الفتنة . . تفسير | مجاهد : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' اغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر نساء | الروم
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة التوبة من الآية ( 102 ) إلى الآية ( 106 ) . | | < < التوبة : ( 102 ) وآخرون اعترفوا بذنوبهم > > ^ ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم . . . ) ^ الآية ، تفسير الحسن : هم نفرٌ من | المؤمنين كان عرض في هممهم