الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْأَقْرَبين} جمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بني هَاشم فاجلسهم على الْبَاب وَجمع نِسَاءَهُ وَأَهله أَنفسكُم من الله واسعوا فِي فكاك رِقَابكُمْ فَإِنِّي لَا أملك لكم من الله شَيْئا وَلَا أُغني فَبَكَتْ ذَلِك لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا وَلَا أملك لكم من الله شَيْئا وَعند النُّور من شَاءَ الله أتم من الله شَيْئا وَعند الصِّرَاط من شَاءَ الله سلمه وَمن شَاءَ أجَازه وَمن شَاءَ كبكبه فِي النَّار قَالَت } دَعَاني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا عليّ إِن الله أَمرنِي أَن أنذر عشيرتي الاقربين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِنْهُم كَعْب بن مَالك وَعبد الله بن رَوَاحَة وَحسان بن ثَابت {وَسَيعْلَمُ الَّذين : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لحسان بن ثَابت اهج الْمُشْركين فَإِن جِبْرِيل مَعَك وَأخرج ابْن سعد عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِي الله عَنهُ قَالَ قيل يَا رَسُول الله إِن أَبَا سُفْيَان بن الْحَرْث تَقول ثَبت الله قَالَ: نعم يَا رَسُول الله قلت: ثَبت الله مَا أَعْطَاك من حسن تثبيت مُوسَى ونصراً مثل مَا نصرا قَالَ: وَأَنت يفعل الله بك مثل ذَلِك ثمَّ وثب كَعْب فَقَالَ: يَا رَسُول الله ائْذَنْ لي فِيهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جعل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَهَادَته بِشَهَادَة رجلَيْنِ {من الْمُؤمنِينَ رجال صدقُوا مَا أنس بن النَّضر رَضِي الله عَنهُ {من الْمُؤمنِينَ رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ} وَأخرج ابْن عَنهُ قَالَ غَابَ عمي أنس بن النَّضر عَن بدر فشق عَلَيْهِ وَقَالَ أول مشْهد شهده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غبت عَنهُ لَئِن أَرَانِي الله مشهدا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا بعد ليرين الله مَا أصنع فَشهد يَوْم أحد فَاسْتَقْبلهُ سعد بن معَاذ رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَمْرو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنهُ: فِي شَيْء كن أردنه من الدُّنْيَا وَقَالَ قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ: فِي غيرَة كَانَت غارتها عَنْهَا فَلَمَّا اخْتَارَتْ الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة رُؤِيَ الْفَرح فِي وَجه رَسُول الله صلى وَلَو أعْجبك حسنهنَّ} فَقَصره الله تَعَالَى عَلَيْهِنَّ وَهن التسع اللَّاتِي اخْترْنَ الله وَرَسُوله } قَالَ أَمر الله تَعَالَى نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن يخبر نِسَاءَهُ فِي هَذِه الْآيَة فَلم تختر : وَكَانَ عَذَابهَا عِنْد الله هيناً {وَمن يقنت} يَعْنِي من يطع مِنْكُن الله وَرَسُوله {وتعمل صَالحا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا قَالَ: لم يكن عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم امْرَأَة وهبت نَفسهَا لَهُ وَأخرج عَنهُ قَالَ: لَا تحل الْهِبَة لأحد بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن قَوْله {خَالِصَة لَك من دون الْمُؤمنِينَ} قَالَا: لَا تحل الْهِبَة لأحد بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الْمَوْهُوبَة لأحد بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن ابْن شهَاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَا يحل لرجل أَن يهب ابْنَته بِغَيْر صدَاق قد جعل الله ذَلِك للنَّبِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ثمَّ استقاموا} قَالَ: على فَرَائض الله وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِن الَّذين قَالُوا رَبنَا الله ثمَّ استقاموا} قَالَ: على شَهَادَة الله ثمَّ استقاموا} قَالَ: استقاموا بِطَاعَة الله وَلم يروغوا روغان الثَّعْلَب وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس أَنه سُئِلَ أَي آيَة فِي كتاب الله أرحب قَالَ: قَوْله {إِن الَّذين قَالُوا رَبنَا الله رَبنَا الله} وَحده {ثمَّ استقاموا} يَقُول: على أَدَاء فَرَائض الله {تتنزل عَلَيْهِم الْمَلَائِكَة} قَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: يَا نَبِي الله هَل يَأْتِي الْخَيْر بِالشَّرِّ فَأنْزل الله عَلَيْهِ عِنْد ذَلِك {وَلَو بسط الله الرزق وَأما عبد أعطَاهُ الله مَالا فَوَضعه فِي شهواته ولذاته وَعدل عَن حق الله عَلَيْهِ فَذَلِك عبد أُرِيد عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ان أخوف مَا أَخَاف عَلَيْكُم مَا يخرج الله لكم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَرَأَيْنَا أَنه ينزل عَلَيْهِ فَقيل لَهُ: مَا شَأْنك تكلم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَا يكلمك فَسرِّي عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعل يمسح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا سَافر ركب رَاحِلَته ثمَّ كبر ثَلَاثًا ثمَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعل كَمَا فعلت ثمَّ ضحك فَقلت يَا رَسُول الله: مِم ضحِكت فَقَالَ: يعجب الرب الله عَلَيْهِ وَسلم: فَوق ظهر كل بعير شَيْطَان فَإِذا ركبتموه فاذكروا اسْم الله ثمَّ لَا تقصرُوا عَن حاجاتكم وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من بعير إِلَّا فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كَذبْتُمْ لن يقبل مِنْكُم قَوْلكُم فخرجنا وَنحن ثَلَاث: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا وَابْن سَلام فَأنْزل الله {قل أَرَأَيْتُم إِن كَانَ من عِنْد الله وكفرتم بِهِ عَنهُ قَالَ: مَا سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لأحد يمشي على وَجه الأَرْض إِنَّه التِّرْمِذِيّ وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن سَلام رَضِي الله عَنهُ قَالَ: نزلت فِي آيَات من كتاب الله نزلت فيّ {وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل على مثله فَآمن وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِن الله لَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا ظهر القَوْل وخزن الْعَمَل وائتلفت الألسن ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْعلم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {أَفلا يتدبرون الْقُرْآن أم على قُلُوب أقفالها صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: صدقت فَمَا زَالَ الشَّاب فِي نفس عمر رَضِي الله عَنهُ حَتَّى ولي فاستعان بِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بل وَالله عَلَيْهَا أقفالها حَتَّى يكون الله هُوَ الَّذِي يفكها فَلَمَّا ولى