الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن يزيد بن زياد قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير يستعينهم في عقل أصابه وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير من طريق السدي عن أبي مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن عصمة بن مالك الخطمي قال كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل وأخرج ابن أبي حاتم ، عَن جَابر بن عبد الله قال : لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني انمار نزل ذات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك ، في الرجل يذبح وينسى أن يسمي قال : لا بأس وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء في قوله {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} قال : نهى عن ذبائح كانت تذبحها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن الحارث بن مالك الأنصاري ، أنه مر برسول الله فقال له كيف أصبحت يا حارث قال : أصبحت مؤمنا وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {لهم درجات} يعني فضائل ورحمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فهيرة مولى أبي بكر والدليل الديلي فأخذ بهم طريقا آخر وهو طريق الساحل قال الزهري : أخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن أخي سراقة بن حعشم : إن أباه أخبره أنه سمع سراقة يقول : جاءتنا رسل كفار قريش يجعلون في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها ، قال مالك : أراه يريد هذه الآية {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من وأخرج ابن حبان عن واثلة بن الأسقع قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر من طريق عروة بن رويم قال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والبيهقي عن أسلم قال : كان عمر بن الخطاب يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان آخر وأخرج ابن أبي شيبة عن هشام بن عروة قال : قال لنا أبي : إذا رأى أحدكم شيئا من زينة الدنيا وزهرتها فليأت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحق} يريد يجازيهم بأعمالهم بالحق كما يجازي أولياءه بالثواب كذلك يجازي أعداءه بالعقاب كقوله في الحمد {مالك عبد الله بن أبي كان يشك في الدنيا وكان رأس المنافقين فذلك قوله {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق} ويعلم ابن