الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : لما نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر فنهى رسول الله صلى الله المس} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يترك المخابرة فليؤذن بحرب من الله ورسوله. وأخرج أحمد ، وَابن ماجه ، وَابن الضريس ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن عمر أنه قال : من آخر ما أنزل آية الربا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض قبل أن يفسرها لنا فدعوا الربا والريبة. مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبينه لنا فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبخاري في الأدب والبيهقي عن المقداد بن الأسود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ما تقولون في الزنا قالوا : حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه الله ورسوله فهي حرام ، قال : لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره. وأخرج ابن جرير من طريق ابن أبي فديك عن فلان بن عبد الله عن الثقة عنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معه رجل من أصحابه وهما على راحلتين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وجدته مختالا فخورا وتلا {وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} ولا عاقا إلا وجدته جبارا : يا رسول الله أوصني ، قال : إياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة. صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية {إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} فذكر الكبر فعظمه فبكى ثابت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك فقال : يا رسول الله إني لأحب الجمال حتى إنه ليعجبني أن يحسن شراك نعلي ، قال : فأنت من أهل الجنة إنه ليس بالكبر أن تحسن راحلتك ورحلك ولكن الكبر من سفه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بارد فأكل من الرطب وشرب من الماء ثم قال : هذا من النعيم الذي تسألون عنه # وأخرج أبو يعلى وابن مردويه شاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إياك وذات الدر فأكلنا ثريدا ولحما وشربنا ماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا من النعيم الذي تسألون عنه # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في ساعة لم يكن يخرج فيها ثم خرج أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أخرجك يا أبا بكر قال : أخرجني من الجوع # قال : وأخرجني الذي أخرجك # ثم خرج عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى قوله {ولا آباؤكم قل الله} أنزله. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك في قوله {وما قدروا الله حق قدره} قال : ما عظموه حق عظمته وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء} قال : قال فنحاص اليهودي : ما أنزل الله على محمد من شيء. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن عكرمة في قوله {إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء} قال : نزلت في مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صوم شهر الصبر وثلاثة من الله عليه وسلم يقول : من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فذاك صيام الدهر. وأخرج أحمد والبيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان وستة أيام من شوال فكأنما صام السنة كلها. وأخرج البزار والبيهقي عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صيام شهر بعشرة أشهر وستة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في قوله {إنك لا تهدي من أحببت} قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لأبي طالب : قل كلمة الاخلاص أجادل وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه {إنك لا تهدي من أحببت} قال : ذكر لنا انها نزلت في أبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : التمس منه عند موته أن يقول لا إله إلا الله كيما تحل له الشفاعة وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه انك {لا تهدي من أحببت} يعني أبا طالب {ولكن الله يهدي من يشاء رضي الله عنهما في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} ابن عباس. الله {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه}. وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : كان رجل من قريش يسمى من دهائه ذا القلبين فأنزل الله هذا وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الحسن قال : كان رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى ذا القلبين ، كان يقول : لي نفس تأمرني ونفس تنهاني فأنزل الله فيه ما تسمعون.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلوا علي صلى الله عليكم. عنه قال : قال رجل يا رسول الله أرأيت ان جعلت صلاتي كلها عليك قال اذا يكفيك الله ما أهمك من دنياك وآخرتك الله صلى الله عليه وسلم يوما طيب النفس يرى في وجهه البشر قالوا : يا رسول الله أصبحت اليوم طيبا يرى في وجهك البشر قال أتاني آت من ربي فقال : من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا قال : بلى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أبي مسعود الأنصاري قال : أول من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير وهو أول من جمع بها يوم الجمعة بهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم اثنا عشر رجلا. وأخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن ابن شهاب قال : ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة من صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن ماجة ، عَن جَابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال : إن الله افترض عليكم الجمعة في مقامي