الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير عَن خَالِد بن معدان فِي قَوْله: {لابثين فِيهَا أحقاباً} وَقَوله: (إِلَّا مَا شَاءَ رَبك) (سُورَة هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَقَدْ عَرَفْنَا مَكَانَهُنَّ، فَقَالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود

تفسير القرآن العظيم

فلسطين: (5) 310، 415 باب القاف القادس مكة المكرمة قباء: (1) 326، (4) 186، 187 قبر أبي رغال: (3) 397 قبر هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِلَّا فِي حرفين فِي يُونُس {فلولا كَانَت قَرْيَة آمَنت} وَالْآخر (فلولا كَانَ من الْقُرُون من قبلكُمْ) (هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يكون بكتاب وإشارة وإيماء، وبإلهام، وبرسالة، كما قال جل ثناؤه: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) [سورة النحل: 68] ، بمعنى: ألقى ذلك إليها فألهمها، وكما قال: (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ) [سورة ألقى إليها ذلك أمرًا، وكما قال جل ثناؤه: (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) [سورة ثلاثيًا، وقال: "أراد أوحى"، إلا أن من لغة هذا الراجز إسقاط الهمزة مع الحرف"، وانظر ما سيأتي في تفسير سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) إلى قوله: (فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [سورة قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ) إلى (فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [سورة أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ) [سورة فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ) إلى قوله: (ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ) [سورة وقال: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا) [سورة ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام"، ثم نسخه الله فقال: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) (2) [سورة وَرَسُولِهِ إلَى الناسِ يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ منَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} ، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) } يقول تعالى ذكره: وحرّمنا من قبلك يا محمد على اليهود، ما أنبأناك به من قبل في سورة عن الحسن، في قوله (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ) قال: في سورة عن عكرمة، في قوله (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ) قال في سورة وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ) قال: ما قصّ الله تعالى في سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأن الله تعالى ذكره قال في"سورة النساء القصرى" (3) (وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى) [ سورة الطلاق: 6] ، فأخبر تعالى ذكره: (4) أن الوالدة والمولود له إن تعاسرا في الأجرة التي ترضع بها المرأة والصواب من المخطوطة. (2) في المطبوعة والمخطوطة"والدا"، والسياق يقتضي ما أثبت. (3) هي"سورة الطلاق"، السورة وسموها"القصرى" لتسميتهم السورة الرابعة من القرآن: "سورة النساء الطولى"، للفرق بينهما. (4) في المطبوعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دِينًا قَيِّمًا" بفتح"القاف" وتشديد"الياء"، إلحاقًا منهم ذلك بقول الله: (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) [سورة التوبة: 36 / سورة يوسف: 40 / سورة الروم: 30] . وبقوله: (وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) [سورة البينة: 5] . * * * وقرأ ذلك عامة قرأة الكوفيين: (دِينًا قِيَمًا