تفسير القرآن العظيم
عِلْمِهِمْ وَعَقْلِهِمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَمْرَهُمْ كَمَا رَاجَ عِنْدَ النَّاسِ وَجَرَتْ عَلَيْهِمْ أحكام
تفسير القرآن العظيم
فَقَالَ: من __________ (1) صحيح البخاري (هبة باب 12) وصحيح مسلم (هبات حديث 9 و 10 و 17) ، وسنن الترمذي (أحكام
تفسير القرآن العظيم
بعض أحكام التوراة.
تفسير القرآن العظيم
وذكر القلقشندي شيئا في أحكام الياسة.
تفسير القرآن العظيم
وقال لزيد رضي الله عنه «أنت أخونا ومولانا» ففي الحديث أحكام كثيرة من أحسنها أنه صلى الله عليه وسلم حَكَمَ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غيرها فأهل القول الأول استدلوا على ان المراد في هذه الآية الحيض بقوله ( صلى الله عليه وسلم ) ( دعي الصلاة لا حجة في بعض ما احتج به أهل القولين جميعا أما قول الأولين أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( دعي الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في المعنى وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) بالغداة والعشي ( قال يعنى الصلاة المكتوبة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد قال الصلاة المكتوبة الصبح والعصر وأخرج ابن أبي شيبة وابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ومنك ومن نوح ( الآية والأول أولى قال ابن جرير الطبري استدل بهذه الآية الشافعي على مشروعية افتتاح الصلاة الله أمر به نبيه وأنزله فى كتابه ثم ذكر حديث علي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا قام إلى الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله ) فإذا فرغت فانصب ( الاية قال إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء واسأل الله وارغب إليه وأخرج ابن مردويه عنه قال قال الله لرسوله إذا فرغت من الصلاة وتشهدت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الماعون وأخرج ابن جرير وابن مردويه عنه أيضا ) الذين هم عن صلاتهم ساهون ( قال هم المنافقون يتركون الصلاة وقاص قال سألت النبي صلى الله عليه واله وسلم عن قوله ) الذين هم عن صلاتهم ساهون ( قال هم الذين يؤخرون الصلاة