الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَعِنْدَ ذَلِك يَقُول: {وكل إِنْسَان ألزمناه طَائِره فِي عُنُقه} حَتَّى بلغ عَلَيْك {حسيباً} وَأخرج ابْن عبد إِنِّي قضيت فِي الْبَنَات من ذَرَارِي الْمُشْركين قَالَ: هم مِنْهُم وَأخرج ابْن سعد وقاسم بن أصبغ وَابْن عبد النَّبِي فِي الْجنَّة والشهيد فِي الْجنَّة والمولود فِي الْجنَّة والوئيد وَأخرج قَاسم بن أصبغ وَابْن عبد أَطْفَال الْمُشْركين خدم أهل الْجنَّة وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول وَابْن عبد عاملين وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَئِن شِئْت أسمعتك تضاغيهم فِي النَّار وَأخرج قَاسم بن أصبغ وَابْن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله: {لم نجْعَل لَهُ من قبل سميا} قَالَ: شَبِيها وَأخرج عبد من الْكبر قَالَ الشَّاعِر: إِنَّمَا يعْذر الْوَلِيد وَلَا يعْذر من كَانَ فِي الزَّمَان عتيا وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَقد بلغت من الْكبر عتيا} قَالَ: نحول الْعظم وَأخرج عبد بلغت من الْكبر عتيا} قَالَ: العتي الَّذِي عتا من الْوَلَد فِيمَا يرى فِي نَفسه لَا ولادَة فِيهِ وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ عتيا بِرَفْع الْعين وَأخرج عبد بن حميد عَن يحيى بن وثاب أَنه قَرَأَهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سِنِين فِي أهل مَدين} قَالَ: عشر سِنِين {ثمَّ جِئْت على قدر يَا مُوسَى} طه آيَة 40 قَالَ على موعد وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ثمَّ جِئْت على قدر} قَالَ: الْمِيقَات وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ثمَّ جِئْت على قدر} قَالَ: على موعد وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَلَا تنيا فِي ذكري} قَالَ لَا تضعفا وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ - مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن أبي الْعَالِيَة رَضِي الله عَنهُ {من كل فج عميق} قَالَ: مَكَان بعيد وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عبيد بن عُمَيْر قَالَ: لَقِي عمر بن الْخطاب رَضِي وَأما مَنَافِع الدُّنْيَا فَمَا يصيبون من لُحُوم الْبدن فِي ذَلِك الْيَوْم والذبائح والتجارات وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: الْأَيَّام المعلومات أَيَّام الْعشْر وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبَّاس فِي قَوْله {من سلالة} قَالَ: السلالة صفو المَاء الرَّقِيق الَّذِي يكون مِنْهُ الْوَلَد وَأخرج عبد حَاتِم عَن خَالِد بن معدان قَالَ: الْإِنْسَان خلق من طين وَإِنَّمَا تلين الْقُلُوب فِي الشتَاء وَأخرج عبد يخلق مِنْهَا الْوَلَد ترْعد لَهَا الْأَعْضَاء وَالْعُرُوق كلهَا إِذا خرجت وَقعت فِي الرَّحِم وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن عَليّ بن أبي طَالب أَنه سُئِلَ عَن عزل النِّسَاء فَقَالَ: ذَلِك الوأد الْخَفي وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة أَنه كَانَ يقْرَأ {فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا الْعِظَام لَحْمًا} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّاس {للطيبات} من الْكَلَام وَهَؤُلَاء {مبرؤون مِمَّا} يُقَال لَهُم من السوء يَعْنِي عَائِشَة وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير عَن الضَّحَّاك وَإِبْرَاهِيم مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء {الخبيثات} أخلاقهمن وَلَكِن الزلل قد يكون وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن يحيى الجزار قَالَ: جَاءَ أَسِير بن جَابر إِلَى عبد الله فَقَالَ: قد سَمِعت الْوَلِيد بن عقبَة الْيَوْم تكلم بِكَلَام اعجبني فَقَالَ عبد الله: إِن الرجل صَدره مَا تَسْتَقِر حَتَّى يلفظها فيسمعها الرجل الَّذِي عِنْده مثلهَا فيضمها إِلَيْهَا ثمَّ قَرَأَ عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السَّيِّئَات فَرغب الله بهم عَن ذَلِك فحولهم إِلَى الْحَسَنَات فأبدلهم مَكَان السَّيِّئَات الْحَسَنَات وَأخرج عبد : إِنَّمَا التبديل طَاعَة الله بعد عصيانه وَذكر الله بعد نسيانه وَالْخَيْر تعمله بعد الشَّرّ وَأخرج عبد الْفرْيَابِيّ وعبد بن حميد عَن مُجَاهِد {يُبدل الله سيئاتهم حَسَنَات} قَالَ: الإِيمان بعد الشّرك وَأخرج عبد الْحُسَيْن {يُبدل الله سيئاتهم حَسَنَات} قَالَ: فِي الْآخِرَة وَقَالَ الْحسن: فِي الدُّنْيَا وَأخرج عبد سيئاته قد بُدِّلَتْ حَسَنَات فَعِنْدَ ذَلِك يَقُول {هاؤم اقرؤوا كِتَابيه} الحاقة الْآيَة 19 وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن عبد الله بن شَدَّاد فِي قَوْله {فارهين} قَالَ: يتجبرون وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {فارهين} قَالَ: معجبين بصنعكم وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَلَا تطيعوا أَمر المسرفين فِي الْوَقْف والابتداء عَن أبي صَالح وَمُجاهد فِي قَوْله {من المسحرين} قَالَا: من المخدوعين وَأخرج عبد فَبعث الله النَّاقة فَعَقَرُوهَا وَكَفرُوا فاهلكوا وعاقرها رجل نساج يُقَال لَهُ قدار بن سالف وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بني إِسْرَائِيل} قَالَ: كَانُوا خَمْسَة أَسد وَأسيد وَابْن يَامِين وثعلبة وَعبد الله بن سَلام وَأخرج عبد وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله {وَلَو نزلناه على بعض الأعجمين} قَالَ: الْفرس وَأخرج عبد سِنِين} {ثمَّ جَاءَهُم مَا كَانُوا يوعدون} {مَا أغْنى عَنْهُم مَا كَانُوا يمتعون} فطابت نَفسه وَأخرج عبد بن حميد عَن سُلَيْمَان بن عبد الْملك أَنه كَانَ لايدع أَن يَقُول فِي خطبَته كل جُمُعَة: إِنَّمَا أهل حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا لَهَا منذرون} قَالَ: الرُّسُل وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِعَبْد كَرَامَة أَو خيرا تقبل حَسَنَاته وَإِذا أَرَادَ بِعَبْد هواناً أمسك عَلَيْهِ بِذَنبِهِ وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الخمط هُوَ الْأَرَاك وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن وَأبي ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وَهل نجازي إِلَّا الكفور} قَالَ: تِلْكَ المناقشة وَأخرج عبد ينغصه إِيَّاهَا وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد {الْقرى الَّتِي باركنا فِيهَا} قَالَ: الشَّام وَأخرج عبد عَن قَتَادَة {وَجَعَلنَا بَينهم وَبَين الْقرى الَّتِي باركنا فِيهَا} قَالَ: هِيَ قرى الشَّام وَأخرج عبد