تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1343 """" قوله تعالى : وهدى للناس 7599 حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، ثنا عبد الرزاق ثنا الثوري الوجه الثاني : 7600 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمر بن حماد بن طلحة ، ثنا اسباط ، عن السدى : قوله : هدى قال الوجه الثالث : 7601 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثنا ابن لهيعة حدثنا عطاء ابن دينار عن سعيد بن جبير قوله هدى قال تبيان . الوجه الثالث : 7606 حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، ثنا حجاج قال : قال ابن جريج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عمر بن الخطاب { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } قال : بشرك . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ من طرق عن أبي بن كعب في قوله { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } قال : أن عمر بن الخطاب كان إذا دخل بيته نشر المصحف يقرأه ، فدخل ذات يوم فقرأ سورة الأنعام ، فأتى على هذه الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ من طرق عن ابن عباس { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } قال وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن مجاهد { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } قال : بعبادة الأوثان .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَا جُمُعَة لَك فَأتى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ: صدق عمر وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان وَضَعفه عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما نزلت سُورَة بَرَاءَة قَالَ النَّاس وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: سَأَلت عَليّ بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن أم أيمن « أنها سمعت رسول الله A يوصي بعض أهله فقال : وإن أصاب الناس موتان وأنت فيهم وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبزار وابن خزيمة والطبراني عن جابر بن عبد الله { من ذا الذي يقرض الله قرضاً فقال رسول الله A لفروة بن عمر : انطلق فانظر خيرهما فدعه واقبض الآخر ، فانطلق فأخبره فقال : ما كنت لاقرض وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب في قوله { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً } قال : النفقة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجلاً على عهد النبي A لما سمع هذه الآية قال : أنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن العباس بن عبد المطلب قال وخيرهم نفسا " وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي عن ابن عمر علي بن حسين بن علي بن أبي طالب " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : قسم الله الأرض نصفين فجعلني المطلب من بني هاشم ثم اختارني من بني عبد المطلب " وأخرج ابن سعد والبيهقي عن محمد بن علي قال : قال الله بن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله اختار العرب فاختار كنانة من العربواختار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ مَعًا فِي الدَّلَائِل عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله حِين خلق الْخلق جعلني من خير خلقه عَليّ بن حُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قسم الله الأَرْض الْمطلب من بني هَاشم ثمَّ اختارني من بني عبد الْمطلب وَأخرج ابْن سعد وَالْبَيْهَقِيّ عَن مُحَمَّد بن الله بن عبيد بن عُمَيْر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله اخْتَار الْعَرَب فَاخْتَارَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك Bه في قوله { فلن أكون ظهيراً للمجرمين } قال : معيناً للمجرمين وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في قوله { فلن أكون ظهيراً وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبيد الله بن الوليد الرصافي Bه؛ أنه سأل عطاء بن أبي رباح عبد الله القسري قال : ألم تسمع إلى ما قال العبد الصالح { رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيراً للمجرمين } وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سلمة بن نبيط Bه قال : بعث عبد الرحمن بن مسلم إلى الضحاك فقال : اذهب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد ومحمد بن نصر وابن جرير عن ربيعة بن كلثوم قال : كنت عند الحسن فقال له رجل يا أبا سعيد رمضان وإنه لليلة يفرق فيها كل أمر حكيم فيها يقضي الله كل أجل وعمل ورزق إلى مثلها وأخرج ابن جرير عن عمر بن حميد ومحمد بن نصر وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن أبي مالك في قوله : فيها يفرق كل أمر حكيم قال : عمل السنة إلى السنة وأخرج عبد بن حميد ومحمد بن نصر وابن جرير والبيهقي عن أبي عبد الرحمن السلمي في الرزاق وعبد بن حميد وابن نصر وابن جرير والبيهقي عن قتادة في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَمُحَمّد بن نصر وَابْن جرير عَن ربيعَة بن كُلْثُوم قَالَ: كنت عِنْد الْحسن فَقَالَ {فِيهَا يفرق كل أَمر حَكِيم} فِيهَا يقْضِي الله كل أجل وَعمل ورزق إِلَى مثلهَا وَأخرج ابْن جرير عَن عمر بن حميد وَمُحَمّد بن نصر وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي مَالك فِي قَوْله: {فِيهَا يفرق كل أَمر حَكِيم} قَالَ: عمل السّنة إِلَى السّنة وَأخرج عبد بن حميد وَمُحَمّد بن نصر وَابْن جرير الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن نصر وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ عَن قَتَادَة فِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الدلائل وابن عساكر عن أنس قال : « خطب النبي A فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار ، وما افترق الناس فرقتين إلا جعلني الله في خيرهما ، فأخرجت من وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن العباس بن عبد المطلب قال وأخرج ابن سعد عن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب