مفاتيح الغيب
مفرداً كزيد ، أو مركباً من كلمتين لا علاقة بينهما كبعلبك ، أو بينهما علاقة وهي : أما علاقة الإضافة كعبد الله عن صوت فهو مثل تسمية بعض العلوية بطباطبا ، وأما المرتجل فقد يكون قياساً مثل عمران وحمدان فإنهما من أسماء : العلم للذوات والشرط فيه أن يكون المسمى مألوفاً للواضع ، والأصل في المألوفات الإنسان ، لأن مستعمل أسماء الباب الخامس في أحكام أسماء الأجناس والأسماء المشتقة ، وهي كثيرة أحكام اسم الجنس : أما أحكام أسماء الأجناس الماهيات المركبة سابقة على أسماء الماهيات البسيطة.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
بالله وفي هذا تعريض بما عليه أهل السجن من الشرك بالله تعالى بعبادة الأصنام، وواصل حديثه داعياً إلى الله تعالى فقال ما أخبر به تعالى في هذا السياق {يا صاحبي1 السجن آرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار} ثم خاطب أهل السجن كافة فقال {ما تعبدون من دونه} 2 أي من دون الله الواحد القهار {إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم} إنها مجرد أسماء لا غير إذ كونكم تطلقون لفظ إله أو رب على صنم أو كوكب مرسوم له صورة لا يكون ما أنزل الله بها من سلطان3 حجة ولا برهاناً فتعبد لذلك بحكم أن الله أمر بعبادتها.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وداعيا إلى الله بإذنه: أي وداعياً إلى الإيمان بالله وتوحيده وطاعته بأمره تعالى. وتوكل على الله: أي فوض أمرك إليه فإنه يكفيك. أي أنظر بعد دعوتك إياهم، وبشر المؤمنين منهم أي الذين استجابوا لك وآمنوا وعملوا الصالحات بأن لهم من الله وهي محمد وأحمد والماحي والحاشر والعاقب وهل شاهد ومبشر ونذير ورؤوف ورحيم أسماء؟ الظاهر أنها صفات ومن علياً ومعاذاً رضي الله عنهما أن يسيراً إلى اليمين فقال انطلقا فبشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا إنه قد
النكت والعيون
{وقيلَ مَنْ راقٍ} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: قال أَهْله: من راقٍ يرقيه بالرُّقى وأسماء الله الحسنى، قاله
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: الذين غَفَلُوا عن مصالحهم ومنافعهم، وَغَفَلُوا عن آيات الله، (سبحانه)، وحججه وأعلامه الدالة على توحيده قوله: {وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه}، الآية. " الإلْحَادُ " في اللغة: الجَوْرُ والميل عن القصد.
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال أبو إسحاق: المعنى: أي الأسماء تدعو إن / دعوت الله أو الرحمن فكله اسم لله لأن له الأسماء الحسنى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال عطاء : إنهم الغافلون عما أعد الله لأوليائه من الثواب ولأعدائه من العقاب. ثم نبه بقوله { ولله الأسماء الحسنى } على أن الموجب لدخول جهنم هو الغفلة عن ذكره سبحانه ، والمخلص من عذاب
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وفي (الحديد) في مصاحف أهل الشام: {"وكل" وعد الله الحسنى} [الحديد: 10] بالرفع، وفي سائر المصاحف: {وكلا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
8 - { واذكر اسم ربك } أي ادعه بأسمائه الحسنى وقيل اقرأ باسم ربك في ابتداء صلاتك وقيل اذكر اسم ربك في ) ووضع تبتيلا مكان تبتلا لرعاية الفواصل قال الواحدي : والتبتل رفض الدنيا وما فيها والتماس ما عند الله
تفسير الشعراوي
وهذا هو الشاهد في الآية هنا، ففيها اغترار وتمنٍّ على الله دون حقٍّ، كمن ادعوْا أن لهم الحسنى، وهم ليسوا