جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذكر أن الذين استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في القعود كانوا: "عبد الله بن أبيٍّ ابن سلول"، و"الجد كذلك:- 16770- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: كان الذين استأذنوه فيما بلغني، من ذوي ، أن يخرجوا معهم، (2) فيفسدوا عليه جنده. (3) * * * __________ (1) انظر تفسير " القعود " فيما سلف 9: 85 . (2) في المطبوعة والمخطوطة: "يخرجوا معهم" وفي سيرة ابن هشام: "معه". (3) الأثر: 16770 - سيرة ابن هشام والذي في المطبوعة مطابق لما في سيرة ابن هشام، وهو الصواب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : { إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس } قال : ذلك في مجلس القتال { وإذا وأخرج ابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في المدخل عن ابن عباس في قوله : { يرفع الله الذين آمنوا منكم وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال : تفسير هذه الآية : يرفع الله الذين وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود قال : ما خص الله العلماء في شيء من القرآن ما خصهم في هذه الآية ، فضل الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذكر أن الذين استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في القعود كانوا: "عبد الله بن أبيٍّ ابن سلول"، و"الجد كذلك:- 16770- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: كان الذين استأذنوه فيما بلغني، من ذوي ، أن يخرجوا معهم، (2) فيفسدوا عليه جنده. (3) * * * __________ (1) انظر تفسير " القعود " فيما سلف 9 : 85 . (2) في المطبوعة والمخطوطة : "يخرجوا معهم" وفي سيرة ابن هشام: "معه". (3) الأثر : 16770 - سيرة ابن والذي في المطبوعة مطابق لما في سيرة ابن هشام، وهو الصواب.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وهذا أيضا ليس من طريق سعيد، وإنما من طريق محمد بن ثور، عن معمر؛ فقد أخرجه ابن جرير 15/122 حدثني محمد إِذاً لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} [الإسراء:75] ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن ومن ذلك أيضا قوله2 في تفسير قوله تعالى: {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} : "ومن طريق ابن أبي نجيح وليس هو من طريق ابن أبي نجيح، وإنما من طريق ابن جريج؛ فقد أخرجه ابن جرير 15/154 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عنه - مثله.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة {أَلْهَاكُمُ} [3476] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي هلال قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله قوله تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} الآية: 1 [3477] وصل ابن المنذر من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/611 ونسبه إلى ابن المنذر فقط. 3 الزبير بن العوّام بن خُويلد، أبو عبد الله انظر ترجمته في: الإصابة 2/457، رقم2797، والتقريب 1/259. 4 نقل ابن حجر عن الصنعاني قال: "الأسودان يطلق أخرجه الترمذي رقم3356 - في تفسير سورة التكاثر - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا =
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية في قوله (خذوا ما آتيناكم بقوة) أي بطاعة. وقال عبد بن حميد: ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله (بقوة) يعمل بما فيه. قوله تعالى (واذكروا ما فيه لعلكم تتقون) أخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية في قوله (واذكروا قوله تعالى (لكنتم من الخاسرين) أخرج ابن أبي حاتم بسنده عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (لكنتم من انظر آخر تفسير آية (37) من هذه السورة.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 349 """""" الربيع نحوه وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة ) إلى كلمة سواء ( قال عدل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله ) ولا يتخذ في معصية الله ويقال إن تلك الربوبية أن يطيع الناس سادتهم وقادتهم في غير عبادة وإن لم يصلوا لهم وأخرج ابن بها على اليهود وكذلك الزبور فيه في مواضع ذكر شريعة موسى وفي أوائله التبشير بعيسى ثم في التوراة ذكر كثير وقد تقدم تفسير الحنيف آل عمران : ( 68 ) إن أولى الناس . . . . .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 257 """""" فرفعت رأسها إلى السماء ( فقالت رب ابن لي عندك بيتا من الجنة ) إلى قوله ( من بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون مع ما قص الله علينا من خبرها في القرآن قالت ( رب ابن الآية وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وإله وسلم قال كمل من الرجال كثير حول السورة وفضلها وهي مكية قال القرطبي في قول الجميع وأخرج أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي عن ابن هي المنجية تنجيه من عذاب القبر قال الترمذي بعد إخراجه هذا حديث غريب من هذا الوجه واخرج أبن مردويه عن ابن
معالم التنزيل
والمصنف في شرح السنة: 14 / 324، قال الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح" وقال المنذري: "إسناده جيد" ورواه ابن وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال: له صحبة. قال: وقال أبي: لا يعرف له صحبة. ورجح ابن عبد البر أن له صحبة. تركته وشركه"، ورواه ابن ماجه في الزهد، باب الرياء والسمعة، برقم (4202) : 2 / 1405، وقال في الزوائد: " وأخرجه المصنف في شرح السنة: 14 / 325، وانظر: الترغيب والترهيب: 1 / 69 وراجع تفسير ابن كثير: 3 / 109-111
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رسول مبعوث، وعلمنا بذلك يقينًا، بوجودنا صِفَتك في كتابنا". (3) وذلك أن في حديث أبي هريرة الذي رواه ابن إسحاق عن الزهري: (4) أن ابن صُوريا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما والله يا أبا القاسم، إنهم فذلك كان =على هذا الخبر= من ابن صوريا إيمانًا برسول الله صلى الله عليه وسلم بفيه، ولم يكن مصدِّقًا لذلك فقال الله جل وعزّ لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مُطْلِعَه على ضمير ابن صوريا وأنه لم يؤمن بقلبه، يقول " فيما سلف 7: 234، 418= وتفسير"سارع" فيما سلف 7: 130، 207، 418 = وانظر تفسير"من أفواههم" فيما سلف 7: