جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : { طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وقد حدثني عليّ بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله:( طسم ) قال: فإنه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله. فتأويل الكلام على قول ابن عباس والجميع: إن هذه الآيات التي أنزلتها على محمد صلى الله عليه وسلم في هذه جلّ جلاله، لم يتخرّصه محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يتقوّله من عنده، بل أوحاه إليه ربه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى ، وَابن عساكر بسند ضعيف عن أبي معاوية رضي الله عنه قال : صعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه المنبر فقال : يا أيها الناس هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {حم عسق} فوثب ابن عباس رضي الله عنهما فقال : إن حم اسم من أسماء الله تعالى ، قال : فعين قال : عاين المذكور عذاب يوم بدر ، قال عنه ففسر كما فسر ابن عباس رضي الله عنهما وقال : قاف قارعة من السماء تصيب الناس. الآيات 5 - 9 أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا نقرأ هذه الآية تكاد السموات يتفطرن من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطي. وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي عن ثوبان قال : كان رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام فإنهما اسمان من أسماء الله العظام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص171 )# بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك فقال النبي صلى الله والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن ثوبان قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثا ثم قال : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام # وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام فإنهما اسمان من أسماء الله العظام # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في تاريخه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله فضل قريشا بسبع خصال : أنا منهم وأن الله أنزل فيهم سورة كاملة من كتابه لم يذكر فيها أحدا غيرهم وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده أحد غيرهم وأن الله نصرهم يوم الفيل وأن الخلافة والسقاية والسدانة فيهم " وأخرج سعيد بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ويل أمكم يا قريش لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف " وأخرج أحمد وابن أبي حاتم عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي صلى الله الرحبي، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه = إلا أنه قال: وقال النبي صلى و"أبو أسماء الرحبي"، هو"عمرو بن مرثد" تابعي ثقة، مضى برقم: 4844. ، عن ثوبان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه والله أعلم". وقال النووي في شرح مسلم: "وهذا الحديث فيه معجزات ظاهرة وقعت كلها بحمد الله، كما أخبر به صلى الله عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي صلى الله الرحبي، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه = إلا أنه قال : وقال النبي صلى و"أبو أسماء الرحبي" ، هو"عمرو بن مرثد" تابعي ثقة ، مضى برقم: 4844. ، عن ثوبان ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بنحوه والله أعلم". وقال النووي في شرح مسلم: "وهذا الحديث فيه معجزات ظاهرة وقعت كلها بحمد الله ، كما أخبر به صلى الله عليه
تفسير القرآن العزيز
. | ^ ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) ! 2 < > < < الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . . ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو ) ^ يقول : أي الاسمين | دعوتموه ^ ( فله الأسماء الحسنى ) ^ أي : أنه هو الله وهو الرحمن . | ^ ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ) ^ تفسير ابن كلها سرا ، ولا تجعلها كلها | جهرا ، وابتغ بين ذلك سبيلا . | | قال يحيى : في تفسير الكلبي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هو بمكة كان يجتمع | إليه أصحابه ؛ فإذا صلى بهم ورفع صوته سمع المشركون صوته فآذوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في تاريخه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله فضل قريشا بسبع خصال : أنا منهم وأن الله أنزل فيهم سورة كاملة من كتابه لم يذكر فيها أحدا غيرهم وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده أحد غيرهم وأن الله نصرهم يوم الفيل وأن الخلافة والسقاية والسدانة فيهم. وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير والطبراني والحاكم ، وَابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ويل أمكم يا قريش {لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه وسلم قال لي يا محمد هذه نجاتك ونجاة أمتك ومن اتبعك على دينك من النار قال البيهقي : قوله : رقيقان ، قيل هذا تصحيف وقع في الأصل وإنما هو رفيقان ، والرفيق : من أسماء الله تعالى. وأخرج ابن مردويه والثعلبي ، عَن جَابر بن عبد الله قال : لما نزلت {بسم الله الرحمن الرحيم} هرب الغيم إلى وأخرج وكيع والثعلبي عن ابن مسعود قال : من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} ليجعل الله له بكل حرف منها جنة من كل واحد.